هاني رمزي يفتح النار على المحمدي وأجيري ويكشف كواليس أزمة وردة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

في أول رد فعل من أحد أعضاء الجهاز الفني للمنتخب الوطني عقب الخروج من كأس الأمم الإفريقية 2019 التي تستضيفها مصر، خرج هاني رمزي المدرب العام في جهاز المكسيكي خافيير أجيري المدير الفني للفراعنة، ليكشف كواليس وأسباب الخروج الإفريقي المُهين، بعد الخسارة من جنوب أفريقيا بهدف دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن منافسات دور الستة عشر من بطولة أمم أفريقيا 2019 وقال رمزي أنه كان لديه تحفظات على بعض الأسماء في قائمة المنتخب التي شاركت في البطولة موضحًا أنه تناقش مع خافيير أجيري في هذه الاختيارات وشرح له وجهة نظره لكنه لم يأخذ بها وتمسك باختياراته

وقال رمزي في تصريحات صحفية مساء الثلاثاء:” طلبت ضم عبدالله جمعة ومحمود كهربا ورمضان صبحي وصالح جمعة، حتى يكون هناك بدائل كثيرة في الناحية الهجومية لمساعدة ترزيجيه ومحمد صلاح وعبدالله السعيد وشرحت لأجيري أن هؤلاء اللاعبين يمتلكون حلول هجومية ومهارة خاصة لكن كان له رأي أخر ولم يأخذ بوجهة نظري، كما طلبت ضم رجب بكار لمساعدة المحمدي في الناحية اليمنى خاصة أن حسام البدري أشاد بقدراته عند سؤالي عنه.

وكشف مدرب الفراعنة أنه تحفظ على وجود علي غزال وكان يرغب في ضم عمرو السولية كما اعترض على أحمد حسن كوكا الذي لم يقدم أي مردود جيد مع المنتخب خلال 5 سنوات وكان يرى الاكتفاء بالثنائي أحمد علي ومروان محسن مع وضع مصطفى محمد على قائمة الانتظار خلال فترة الاعداد خاصة أن الأخير قدم مستوى جيد مع طلائع الجيش في الدوري ويشبه كثيرًا عمرو زكي في أدائه وهو ما يحتاجه المنتخب، موضحًا أنه فوجئ في النهاية بضم أجيري 25 لاعبا بعد مناقشات وكان من بينهم محمد أبو جبل وأحمد أبو الفتوح الذين تم استبعادهما في النهاية

وأضاف: ” تفاجأت بقرار أجيري في مباراة الافتتاح ضد زيمبابوي بعدما دفع أجيري بمحمد صلاح كمهاجم، سألت نفسي لماذا قام بضم ثلاثة مهاجمين؟

وتطرق رمزي للحديث عن أحمد المحمدي ودوره كقائد للفريق مؤكدًا أنه تحدث مع أحمد المحمدي كقائد للفريق من أجل جمع اللاعبين وشرح له في السلبيات، وطالبته بالسيطرة على اللاعبين وتعنيفهم،وأبلغه أن هناك حالة من عدم التركيز وأن اللاعبين يتعاملون مع الأمر كأنه نزهة ويجب إنهاء هذه الحالة

وكشف أن انتظر حدوث أي تغيير بعد هذه الجلسة لكن لم يحدث أي تغيير، ولذلك تحدث معه مرة أخرى، لكن استمرت الأوضاع كما هي موضحا أنه يرى أن المحمدي لا يملك الشخصية التي تساعده على قيادة المنتخب سواء داخل الملعب أو خارجه وهو ما دفعه لعقد جلسة مع اللاعبين الكبار للسيطرة على المعسكر

وأوضح رمزي أنه طلب من محمد صلاح داخل مباراة أوغندا أن “يشد” الفريق وقال له أنت تعتبر قائد الفريق أين روح الفريق؟”.

وأخيرًا عن أزمة عمرو وردة شرح رمزي ما حدث تفصيلًا قائلًا:” لم يكن لدي أي علم بقرار الاستبعاد، القرار جاء من اتحاد الكرة وتم إبلاغي الساعة 12 ظهرا أن وردة يبكي في غرفته، تحدثت مع أجيري وأبلغني أن هناك قرارا باستبعاده بسبب ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعي”.

وواصل: “بعد ذلك فوجئت أن اللاعبين تجمعوا قبل وجبة الغذاء وتعاطفوا مع وردة وطالبوه بالجلوس داخل غرفته وعدم الخروج منها حتى لا يتعرض لأي إيذاء أو يحتك به أي شخص في الفندق، ثم بعد ذلك قاموا بمناقشة الأمر مع الجهاز الفني واتحاد الكرة”.

وأضاف: “وجهة نظر اللاعبين كانت أن وردة لم يفعل شيئا داخل المعسكر وكان ملتزما، بالطبع مواقع التواصل الاجتماعي أثارت ضجة كبرى”.

وتابع: “يرى اللاعبون أن وردة إذا استبعد سيخسرون تركيزهم بسبب شعورهم بالتقصير في حقه والتأثير عليهم معنويا، وأنه من السهل أن يتبلى أحدهم على أي شخص”.

وأعرب رمزي عن رأيه قائلًا: “قلت لنفسي ربما يكون ذلك في مصلحة الفريق للم الشمل الذي أبحث عنه من البداية، لكن بالطبع الأزمة أثرت “.

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج