هاني زادة: ندعو لأنفسنا بكتيب صغير.. وعلاقة الزمالك بجميع الأندية رائعة بفضل مرتضى

هاني زادة: ندعو لأنفسنا بكتيب صغير.. وعلاقة الزمالك بجميع الأندية رائعة بفضل مرتضى

بالأرقام.. تعرف على مشروع "بركة الغليون" بعد افتتاح السيسي له: "سمكتين لكل مواطن"

بالأرقام.. تعرف على مشروع "بركة الغليون" بعد افتتاح السيسي له: "سمكتين لكل مواطن"

فيديو.. هكذا أصبح أسمن شاب سعودي بعد أن فقد 600 كيلو من وزنه

فيديو.. هكذا أصبح أسمن شاب سعودي بعد أن فقد 600 كيلو من وزنه

حادثة قطار رهيبة بمحطة سكة حديد بورسعيد وجاري البحث عن سبب الحادث

حادثة قطار رهيبة بمحطة سكة حديد بورسعيد وجاري البحث عن سبب الحادث

"التموين" تقرر إلغاء منظومة السلع التموينية الجديدة

"التموين" تقرر إلغاء منظومة السلع التموينية الجديدة

السعودية تنتزع مئات المليارات من الأمراء ورجال الأعمال المحتجزين بعد اتفاق "غامض"

السعودية تنتزع مئات المليارات من الأمراء ورجال الأعمال المحتجزين بعد اتفاق "غامض"

نجل فيفي عبده يعتدي على مصور بسبب

نجل فيفي عبده يعتدي على مصور بسبب

الأرجنتين: رصدنا محاولات اتصال نعتقد أنها من الغواصة المفقودة

الأرجنتين: رصدنا محاولات اتصال نعتقد أنها من الغواصة المفقودة

سعر الريال السعودي وتوقعات بتراجع سعره والأهم خطورة الاحتفاظ به الأحد 19/11/2017 في فترة الصباح

سعر الريال السعودي وتوقعات بتراجع سعره والأهم خطورة الاحتفاظ به الأحد 19/11/2017 في فترة الصباح

أنا أسامة الملولي

اليكم تفاصيل هذا الخبر أنا أسامة الملولي

في الثانية عشرة من عمري، وتحديداً عام 1996، خضت أول بطولة محلية مهمة في حياتي، كنت أشعر بصعوبة الفوز بالمركز الأول، مثلما اعتدت في بطولات الفئات العمرية السابقة، إذ كان عدد المشاركين فيها أكبر من كل البطولات السابقة التي خضتها، وجاء عدد من السباحين المتنافسين من مدن أخرى في تونس، لا أعرف مستواهم، كنت أشعر بالقلق الشديد، وأعتبر هذه البطولة هي المحك الحقيقي لاستمراري في ممارسة السباحة، أو ربما التوقف عن الرياضة التي أحبتها من كل قلبي.

وشعرت أمي بمدى قلقي وخوفي من هذه البطولة، وهي من كانت تحفزني لممارسة السباحة، حيث كانت ترى في موهبة ونجومية مبكرة، فقالت لي إذا نجحت في الفوز بالمركز الأول في هذه البطولة، ستنتظرك مفاجأة كبرى وخاصة مني، بشرط أن تحضر لي الميدالية الذهبية، سألتها عن هذه المفاجأة، فأشارت لي بمظروف به 50 ديناراً هدية، إذا أحضرت لها الميدالية الذهبية، ولم يكن حافزي للفوز بهذه البطولة يساوي المكافأة المالية التي رصدتها لي أمي، إذ كانت أكبر من مكافأة البطولة نفسها، وكان خوفي من حزن أمي «إذا لم أعد بطلًا» أكثر من خوفي من الفشل في تحقيق المركز الأول، أمي كان تحلم بأن تراني بطلاً، خشيت أن أحبط الفرحة والأمل الذي أراه في عينيها، فكنت على الوعد معها وحضرت في المساء، حاملاً الميدالية الذهبية في يدي، وأعطتها لأمي التي قامت بتتويجي بها فعلاً، وسلمتني المظروف الذي يحتوي على أكبر مكافأة حصلت عليها وقتها.

وبعد هذه الواقعة بـ20 عاماً كاملاً وتحديداً في عام 2016 وبعدما استشعرت أن مسيرتي في عالم المنافسة قد انتهت ومع مرارة النهاية، تذكرت «حلاوة» البداية والمسيرة التي بدأتها بطلاً متوجاً بأيدي والدتي، وكل الميداليات والألقاب التي حصدتها طوال تلك السنين، والإنجازات التي حققتها لتونس وللعرب في كل البطولات والدورات الأولمبية، شعرت بالرضا والقناعة بما حققت، صحيح كنت أتمنى تحقيق المزيد لكن لكل مشوار نهاية.. وفي النهاية حققت حلم أمي وعدت بطلاً وأثبت وجهة نظرها في موهبة نجلها.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا

 
DMCA.com Protection Status