أنا حامد الروسي

اليكم تفاصيل هذا الخبر أنا حامد الروسي

أسامة أحمد (الشارقة)

عندما يزداد الحنين إلى الماضي أتذكر لحظات لن تسقط من الذاكرة، وخصوصاً ما يرتبط منها بالأصدقاء الذين قضيت معهم أجمل أيام عمري وكنت محظوظاً بهم، إنها الصداقة الحقيقية التي تكشف المعدن الأصيل.

ويظل لقب «الروسي» الذي أطلقه علي أصدقائي القدامى، في الذاكرة، حيث ارتبط بسيارة الوالد الروسية في بداية الستينيات، وكان مكتوباً عليها باللغة الروسية، إذ كان حضور الوالد بها يمثل مشهداً مختلفاً والكل يتحدث عنها لأحمل لقب الروسي الذي رافقني خلال مسيرتي الرياضية والعملية، حتى أصبح لهذا الاسم وقع خاص في نفسي وأعتز به كثيراً ويعيد لي ذكريات جميلة مع أصدقائي القدامى وسيارة الوالد الروسية.

إنها لحظات ستبقى في الذاكرة وخصوصاً بعد النجاحات التي حققتها خلال مسيرتي الرياضية، فلن أنسى ذلك الحدث الجميل الذي غير مجرى حياتي خلال دورة الدراسات التي أقيمت بدبي، وتحديداً عام 94 وشارك فيها نخبة من حكام الطائرة من الخليج والعرب والقارة الآسيوية، عندما همس الفلندي ميكولا مدير الدورة والمحاضر فيها في أذني على هامش إحدى المحاضرات، قائلاً: سيكون لك شأن كبير في التحكيم بالكرة الطائرة وستصل إلى العالمية ضمن الحكام النخبة، فتلك اللحظة أشعلت حماسي وكأنني ولدت من جديد ومثلت قوة دفع كبيرة لديَّ، لتحقيق طموحاتي الرياضية بوصولي إلى تحكيم الدوري العالمي والجائزة الكبرى.

إنه التحدي الأول في مشواري وخصوصاً أن طريق النجومية في الطائرة لم يكن مفروشاً بالورود، بذلت الكثير لأحقق ما سعيت إليه بالوصول إلى العالمية، التي أفتخر وأعتز بها، وأتمنى أن أحافظ على هذه المكتسبات بعد حصولي على العديد من الألقاب، ففوزي بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي عام 2012، هي الأغلى خلال مسيرتي ولما لا فقد ارتبطت بفارس الرقم 1، إنه النجاح الذي يولد النجاح.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا