أخبار عاجلة
«مسار إجباري» يستعد لآخر حفلاته بـ 2018 -
لمرضى السكري.. بدائل طبيعية لنقص الأنسولين -

كمال محمود يكتب :مرتضى منصور .. لك السؤال وعليك الإجابة

كمال محمود يكتب :مرتضى منصور .. لك السؤال وعليك الإجابة
كمال محمود يكتب :مرتضى منصور .. لك السؤال وعليك الإجابة

أخبار الرياضة اليوم كمال محمود يكتب :مرتضى منصور .. لك السؤال وعليك الإجابة

هل من النجاح أن تهدد استقرار هيئة أو كيان تحكمه، هل من المنطق أن تخسر كل من حولك، وتعتمد على أصحاب الثقة وليس أهل الكفاءة ، هل من الحجة أن تهين كل من يعارضك ويخالفك فى الرأئ وتكيل له السباب وتوجه له الاتهامات حتى على المستوى الشخصى.. كل هذة الاسئلة وغيرها الكثير ، تحتاج إجابات وافية كافية من رئيس الزمالك مرتضى منصور، فى ظل ما يطرأ من احداث مرتبكة ومتواصلة داخل نادى الزمالك.

منذ أن اعلنت نتائج انتخابات الزمالك بوجود هانى العتال وعبد الله جورج فى مجلس الإدارة الجديد، ونحن لا نسمع وننام ونصحى على فقرة جديدة من تصدير رئيس الزمالك لأزمات تمهد لمرحلة من عدم الاستقرار قد تعصف بالأخضر واليابس داخل القلعة البيضاء.

اسئلة كثيرة ومختلفة تحتاج اجابات مقنعة من رئيس الزمالك مرتضى منصور، حول ما يحدث ، وليعتبرها قادمة من الجمعية العمومية للنادى لعلها تجد إجابة واستجابة؟ 

ــ ما المانع  أن تجلس على طاولة واحدة مع هانى العتال وعبد الله جورج،خصوصا الأول الذى أعلنت رفضك وجوده فى المجلس الجديد رغم كون ذلك حدث بفعل الجمعية العمومية صاحبة الحق الأصيل فى اختيار من يمثلها فى إدارة ناديها، ولماذا ترتضى لنفسك قرار الجمعية العمومية باختيارك رئيسا للنادى وترفض اختيارهم للعتال نائبا لك؟.

 ماذا يمكن ان يفعله العتال داخل مجلس الادارة يجعلك تخشى ان يشاركك فى ادارة الزمالك، وبالتأكيد مشاركاته ستكون بدافع خدمة النادى وليس اسقاطه او هدمه .

ــ لماذا تهدم الديمقراطية داخل الزمالك وترفض أن يسود الرأى والرأى الاخر ، خصوصا وأنك عضوا فى مجلس التواب ومن واجباتك التى اقسمت عليها أن تقدم خدماتك لجميع من تمثلهم فى دائرتك الانتخابية وتنفذ هدف مجلس الشعب بفرض الديمقراطية كسلوك يمنح الجميع الحرية فى ابداء آرائهم.

ــ حتى ولو يمتلكك إحساس بعدم التفاهم فى العمل مع البعض داخل المجلس، هنا لابد أن يظهر دورك القيادى كرئيس للنادى فى اقناع الاخرين بأفكارك وأهدافك ودفعهم نحو الموافقة عليها وتمريرها بالحجة والمنطق وليس بالاجبار أوالتهميش وأيضا الفرض والطاعة ، وهى توصيفات يستشعرها الكثيرين من المتابعين فى إدارتك لذلك الكيان الرياضى الكبير ــ الزمالك ــ ليس على مستوى مصر فحسب بل على مستوى الشرق الأوسط.

ــ كان ينتظر منك أن تمد يدك للجميع بعد انتخابك لرئاسة الزمالك لفترة جديدة، وفتح صفحة جديدة حتى مع المعارضين لسياستك ، بهدف التفرغ لتحقيق الأهداف التى انتخبك من أجلها اعضاء الجمعية العمومية وعدم إهدار الوقت فى إدارة معارك جانبية وتصفية حسابات شخصية ، سيكون الزمالك الخاسر الأكبر فيها.

ــ يجب ان تنظر بعين الاعتبار لفريق الكرة واجهة النادى واهم ما يمكن عبر نتائجه ان يتم الحكم على  نجاح ادارتك من عدمه، خصوصا وأن الكرة تشغل حيز كبير من اهتمامات الزمالكاوية، ولاستقرار أوضاغها دور كبير فى استكمال نجاحك الداخلى وتحويل النادى الى مظهر جمالى لم يشهده من قبل وهى شهادة حق اقرها الجميع، وأن كان التغنى بالمنشأت لا يعنى كل الأشياء، لاسيما وأن النجاح له اكثر من اتجاه، والحكم النهائى على أى شئ لابد ان يأتى عبر جميع الاتجاهات وليس الاهتمام بأمر على حساب أخر.

ــ ربما يكون لديك شعور بانك من الضرورى والملزم عليك أن تفعل كل شئ  بنفسك وهذا ليس منطق الادارة الحكيمة ، فمن المهم أن يكون هناك اخرين يشاركون  معك فى صنع القرارويقدمون المشورة، فالكيان الناجح لا يتوقف على فرد بعينه، اذا غاب يغيب معه كل شئ.

ــ النظام المؤسسى على شاكله الأندية، يحتاج صنع كودار جديدة بعقليات مختلفة ، تكون قادرة على إكمال المسيرة وماهرة فى صنع الانجازات المتوالية والمتعاقبة عبر مر العصور، لتستمر قيمة الكيان عالية خفاقة ابد الدهر مهما اختلف الأشخاص.. فالكراسى إلى زوال ويبقى المكان.

 

فهل لك رئيس الزمالك، متسعا ونوايا لتغيير الوضع السائد وفرض الإستقرار والهدوء، المفترض أن يصاحب عهد جديد وولاية جديدة بمجلس جديد، على افراده رد الجميل للجمعية العمومية ، ام ستظل الأمور مجمدة هكذا كثيرا ولن تبدأ الدورة الانتخابية التفعيل بعقد اجتماعات مجلس إدارة، وهو أمر لو استمر كثيرا بالتأكيد سيأتى بأثار عكسية على المجلس بالكامل وقد تتدخل الجهات المعنية لفك الحصار عن أعضاء المجلس الجدد.

ــ من انتخبك فى انتظار حسنات اختياره لك لتمثيله، لا أن يسمع ويعيش فى أزمات ومشاحنات متواترة هنا وهناك ما بين الحين والاخر.

 

ــ وما حكاية ما يتردد من تجهيز قائمة سوداء داخل الزمالك للموظفين والأعضاء، بالفعل هذا يحدث الأن فى الزمالك، جراء عبارات محزنة يطلقها انصارك فى النادى لكل من يروق لهم تصنيفه بانه اشتغل انتخابات لمنافسيك.. ليس بالضرورة أن يكون الجميع معك ويؤمن بك الكل، باعتبارية أنه ليس هناك من بين البشر من عليه إجماع، وهذا لا يجوز أن يقابله انتقام على طريقة من ليس معى فهو ضدى ويستحق العقاب.

ــ من حقك أن يكون هناك مقربون منك يقدمون القرابين، ولكن ليس من حقك إعدام من هم ليسوا بين هؤلاء، فالجميع زمالكاوى ولكن التصنيف يعيب ويميت.. فلا تصر على اماتة الزمالك.

تم نقل هذا الخبر كمال محمود يكتب :مرتضى منصور .. لك السؤال وعليك الإجابة , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: سوبر كورة