أخبار عاجلة
في الحاجةِ إلى التنويرِ -
في الحاجةِ إلى التنويرِ -
في الحاجةِ إلى التنويرِ -
في الحاجةِ إلى التنويرِ -
في الحاجةِ إلى التنويرِ -
في الحاجةِ إلى التنويرِ -
في الحاجةِ إلى التنويرِ -
في الحاجةِ إلى التنويرِ -
في الحاجةِ إلى التنويرِ -
في الحاجةِ إلى التنويرِ -

مارادونا يخطف الأنظار بالدوري الإماراتي

مارادونا يخطف الأنظار بالدوري الإماراتي
مارادونا يخطف الأنظار بالدوري الإماراتي

اليكم تفاصيل هذا الخبر مارادونا يخطف الأنظار بالدوري الإماراتي

مارادونا يخطف الأنظار بالدوري الإماراتي

نشر بوساطة أ في الرياض يوم 01 - 02 - 2018

1658785
رصدت جريدة الاتحاد الإماراتية، في عدد أمس الأربعاء، قصة إنسانية جميلة للأسطورة الكروية الأرجنتيني دييغو مارادونا عندما قاد فريقه الفجيرة في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم.
امتدحت الجريدة الحالة الإيجابية التي تركها هذا الانطباع والسلوك الأخلاقي الجميل من مارادونا، عندما كان يلعب فريقه في الجولة 11 من دوري الدرجة الأولى ضد نادي خورفكان، وعنونت الموضوع بالقول: "مارادونا الإنسان.. وحكاية مدافع خورفكان".
قالت الجريدة: "كان الهدوء يفرض نفسه على أستاد صقر بن محمد القاسمي في خورفكان وسط أجواء الشتاء الرائعة، وحتى الدقيقة 61 لم يكن هناك ما يستحق أن تتوقف أمامه في أحداث المباراة سوى هدف التقدم للفجيرة عن طريق محمد خلفان في الدقيقة 48.
أضافت الجريدة: "فجأة يتوقف اللعب ليقدم مارادونا لوحة إنسانية في أروع مشاهد الروح الرياضية، عندما سقط أمامه خليفة إبراهيم حسن لاعب فريق خورفكان يتألم من شدة الإصابة، وغير قادر على الحركة، وهنا يقفز مارادونا من مكانه ويدخل الملعب ويذهب إلى اللاعب ليطمئن عليه، ويطالب الحكم بإيقاف اللعب رغم أن فريقه الفجيرة كان في هجمة واعدة على مرمى خورفكان".
أشارت الجريدة إلى حديث المترجم محمد النجار، الذي نقل كلمات مارادونا بالإسبانية إلى خليفة إبراهيم، حيث قال: "خبرتي التي تصل 40 عاماً في الملاعب تقول إنك ستعود قريباً، لا تقلق، ستعود سريعاً، وأشعر بألمك لأنني كنت لاعباً مثلك في الملاعب".
عن تفاصيل تلك الواقعة قال مارادونا في تصريحات صحفية: "أصعب موقف يواجه لاعب الكرة هو الإصابة داخل الملعب وعجزه عن عدم القيام بواجبه، وعندما أجد لاعباً يطرد من الملعب أو يتعرض لإصابة تبعده عن المستطيل الأخضر أتعاطف معه جداً".
أوضح مارادونا: "ووجدت نفسي أقفز من على مقاعد البدلاء دون وعي، وذهبت نحو لاعب خورفكان وفور وقوعه وجدت بعض الجماهير تحاول التقليل من عزيمة اللاعب من خلال الضحك، فتحدثت لهم سريعاً عن دعمه بدلاً من السخرية منه فوجدت التجاوب السريع من الجماهير وأشكرهم على روحهم الرياضية التي تنم في النهاية عن الأخلاق العالية". وتابع: "حاولت تهدئته بأن الإصابة لن تبعده عن الملاعب، والشد من أزره لأنني أعلم أن العوامل النفسية لها دورها المؤثر في مثل هذه الأمور، وربما تجمعنا مباريات أخرى للاطمئنان عليه، طالما أننا في ملاعب الكرة".
أما خليفة إبراهيم حسن لاعب خورفكان بطل المشهد فلم يصدق ما حدث، وقال:" المباراة كانت الأولى لي مع خورفكان، وأتدرب منذ أسبوعين فقط بعد فسخ تعاقدي مع نادي الشعب سابقاً، وكانت عزيمتي كبيرة قبل المباراة لأن مارادونا سوف يشاهدني وأنا ألعب أمام فريقه، وكنت لا أريد الخروج من الملعب بعد الإصابة لحبي ورغبتي في مساعدة فريقي في وضعه الصعب حالياً بالدرجة الأولى".
Your browser does not support the video tag.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.


مواضيع ذات صلة