أخبار عاجلة
ليفربول يرغب فى التعاقد مع صانع ألعاب ريال مدريد -

رؤساء أندية عسير يناقشون مشاكل وهموم أنديتهم وسبل حلها

رؤساء أندية عسير يناقشون مشاكل وهموم أنديتهم وسبل حلها
رؤساء أندية عسير يناقشون مشاكل وهموم أنديتهم وسبل حلها

أبها – مرعي عسيري

خلص ثلاثة رؤساء أندية من عسير ورئيس ناد سابق، وهم: أحمد آل سحمان رئيس نادي المصيف بمركز المسقي (الشعف) درجة ثالثة، ومحمد الغروي رئيس نادي ضمك درجه أولى ،محافظة خميس مشيط ، وعلي المسعودي رئيس نادي الشهيد بمحايل، درجة ثالثة، والدكتور حمد الدوسري رئيس نادي أبها سابقاً، إلى نتائج مهمة خلال الندوة التي أقيمت بمسرح كهرباء عسير، ونظمتها لجنة التنمية الاجتماعية بحي الموظفين، وقد تناولت الندوة، معاناة أندية عسير،

ومن أبرز النتائج التي انتهت إليها ،عدم وجود الدعم المالي الكافي للأندية مطالبين معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة تركي آل الشيخ بسرعة دعم أندية عسير، أسوة بباقي أندية المملكة، وحل مشاكلها الكبيرة، ومنها الجمعيات العمومية التي تفرز الشللية منذ سنوات طويلة، وتنتج إدارات فاشلة،

تمكث في مواقعهاعشرات السنين، دون فائدة، وكذلك ناقش الحضور الدور السلبي للهيئة العامة للرياضة منذ سنوات مع أندية عسير في العديد من الأمور الهامة؛ منها المنشآت والاستثمارات وتنشيط الأندية والرياضة من خلال تشديد الرقابة، والدعم المالي. وقد أشار رئيس أبها السابق الدكتور حمد الدوسري إلى أن أهم مافي الرياضة، العلم الرياضي الحديث ونضوج الإدارت والوعي بأن الرياضة أمن قومي، لابد على كافة المجتمع كبارا وصغارا مسؤولين وأفرادًا أن يدركوا أنها هامة للغاية من كافة الجوانب الصحية والبدنية والفكرية والأمنية، والجميع متصل بها والفائدة عامة وليست خاصة ، وقال الدوسري : ” المال هو القوة الضاربة في الأندية ، مع حسن إدارة هذا المال، فما الفائدة من ملايين يديرها شخص لايحسن الإدارة، أو منطوي على نفسه وإدارته ، والعكس أيضا ماالفائدة من رئيس متميز وادارة واعية، ولكن لاتوجد لديه موارد مالية ،

إضافة إلى الإعلام وهو أهم قوة جاذبة .. هذه الأمور تفتقدها أندية عسير.. فلا مال ولامنشآت جاذبة ولا استثمارات، ولا إعلام للأسف .. هذا التغييب يؤثر على مليوني شخص أو أكثر؛ منهم 70% شبابا، ويهدر طاقات هائلة كان بالإمكان أن تكون في أعلى المنصات والعطاء الرياضي، وترفع علم السعودية في المحافل الدولية ، وهنا لابد من المال والإعلام القوي المؤثر والمنشآت، ومعها حسن الإدارة؛ لأن الادارة علم وفن، كما أن الاندية لابد ان تنشط ، ولابد على المجتمع كافة، أن يتعاون، خصوصاً أن عسير بها مليارديرات كثر ، وأشار إلى أن أبها مثلاُ يعاني من الشللية خصوصاً في الجمعيات العمومية منذ سنوات طويلة؛ ما يعرقل مسار النادي والارتقاء به، وهي أيضاً معوق خطير يحتاج لعلاج من قبل الهيئة العامة للرياضة، التي لابد أن تكون رقيبا، وليس شريكا للأندية .

أما رئيس نادي ضمك فقال: أتمنى أن يبدأ الدعم المالي من الجهات المسؤولة في عسير؛ فعندما يأتي الدعم من مسؤول يكون له أثر، وبالذات في تحقيق البطولات ليس فقط في كرة القدم، وسيكون لنا الشرف في أن نتلقى دعم أمير منطقة عسير؛ لأنه سيحفز باقي الأثرياء للتوجه للرياضة؛ لما لسموه من مكانة، وأضاف: نادي نجران مثلاً تلقى ملايين الريالات من أمير نجران؛ ما ساهم في صعوده حينها للممتاز والبقاء ، ونحن في ضمك نعاني فعلا ونحتاج وقفة أمير المنطقة ، ومن خلفه كافة أثرياء عسير؛ لنمثل المنطقة خير تمثيل، فالأندية تحتاج لملايين الريالات حالياً، لتسيير أمورها، فالمتطلبات كبيرة، والضغوط اكبر. أطالب بدعم إعلامي كبير ؛ سواء من المرئي أوالمقروء أوالاكتروني، وأن يسلط الضوء على أندية عسير التي تعتبر من أبرز اندية المملكة، لكنها تبقى متأخرة؛ بسبب المشاكل المالية، فمع وجود المال والإعلام سيأتي الانجاز، كما أحذر وبقوة من مشاكل الجمعيات العمومية التي تعبنا ،ونحن ننتقدها، من خلال تجارب وخبرة، فنحن رؤساء وعملنا في الأندية ونعرف أن الجمعيات العمومية تدار بشللية لاختيار أسماء غير متجانسة، وعلى الهيئة العامة ومكاتبها جزء كبير من المسؤولية الهامة في القضاء على تلك الشللية لتنطلق الأندية ويعمل الرئيس بفريق موحد متجانس.

رئيس نادي المصيف أحمد آل سحمان ذهب هو الآخر إلى المشاكل المالية، واعتبر رياضة عسير قوة ضاربة في كل المجالات، مطالباً بدعمها فقط، وأن تتعاون الأندية فيما بينها، مضيفاً : ” المصيف نال مكرمة خادم الحرمين الشريفين مليوني ريال، فقمنا بعمل ملعب معشب، ومدرجات واستثمارات منها؛ معسكر جميل ونقلتنا المليوني ريال نقلة نوعية، فما بالك لو لدينا دعم دائم .

من جانبه قال رئيس نادي الشهيد علي المسعودي : ” كنت لاعب كرة قدم فإداري، ثم عضوا، وأصبحت رئيسا للنادي، وأحب أن أشير إلى أن الأندية مال ثم مال. والدليل نادي الشهيد كان ملعباً ترابياً وغرفتين، وأرض غير محوطة، ومكانا غير صحي لممارسة الرياضة، وعندما جاءتنا مكرمة خادم الحرمين الشريفين” مليوني ريال” أنشأنا ملعبا معشبا جميلا ومبنى وسورا، وطورنا النادي، واصفاً الإعلام بالمهم جداً والحساس والقوة الضاربة لتطور الأندية مطالباً بالاهتمام الإعلامي؛ لأنه الأداة الجاذبة للمجتمع لممارسة الرياضة ولدعم الشرفيين وبدون إعلام لا توجد رياضة، ولا نجاح وقبل الإعلام بالطبع المال والإدارة وأتمنى أن تنتهي معاناة أندية عسير مع شللية الجمعيات العمومية؛ لأنها فعلاً هي المشكلة الأكبر في الأندية .” .

كما أجمع رؤساء الأندية على أن معالي رئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ ، هو الحل الحقيقي لمعاناة أندية عسير منذ سنوات طويلة ، مطالبين بدعمه الكامل في مختلف الاتجاهات المالية والمنشآت وغيرها.
أدار الندوة الرئيس التنفيذي لبرنامج مواهب عسير للشباب، الإعلامي يحيى جابر، وسط حضور جيد من الرياضيين والمهتمين