أخبار عاجلة
8 مليارات جنيه مستحقات متأخرة للمصدرين -

%61 ارتفاعًا فى الواردات خلال الربع الأول

■ ميتسوبيشى الأكثر تقدماً بعد الإفراج عن 901 سيارة
■ هيونداى تزيح رينو من تصدر الماركات الأعلى استيرادًا
■ أوبل تخالف توجه السوق وتخفض حصتها %13.5

شريف عيسى

ارتفع معدل استيراد السيارات، خلال الربع الأول من هذا العام، %61، بإجمالى 21 ألفًا و382 سيارة، مقارنة بمعدلات الفترة نفسها من 2017 والتى بلغت 13 ألفًا و289 وحدة.

وأظهرت إحصائيات منفذ الإسكندرية الجمركى، الصادرة عن الفترة من يناير حتى نهاية مارس 2018، تصدر ميتسوبيشى اليابانية، العلامات التجارية الأعلى نموًّا بحجم وارداتها من السيارات بعد تمكنها من الإفراج عن 901 سيارة، مقابل 8 وحدات، العام الماضى.

واقتنصت هيونداى قائمة العلامات التجارية الأكثر استيرادًا للسيارات بعدد 3519 وحدة، فيما حلّت رينو فى المركز الثانى بإجمالى 3372 سيارة.

وجاءت كيا الكورية في المركز الثالث مسجلة 1899 سيارة، وحصدت تويوتا المركز الرابع بعدد 1495 وحدة، فيما تمكنت أوبل من الاستحواذ على المركز الخامس بإجمالى 1470 سيارة مستوردة خلال الربع الأول.

واقتنصت مرسيدس المركز السادس بصدارة العلامات المستوردة، بعدد 1073 سيارة، واستطاعت بايك الصينية التواجد بالمركز السابع بإجمالى 1007 سيارات، فيما حصدت ميتسوبيشى المركز الثامن بإجمالى 901 سيارة.

أما المركز التاسع فكان من نصيب العلامة التجارية الأمريكية فورد، التى تمكنت من استيراد 880 سيارة، فيما جاءت فيات بالمركز العاشر بإجمالى 723 وحدة.

ورصدت «المال» خروج كل من نيسان، وشنجان، وسيات من قائمة العلامات التجارية الأعلى استيرادًا للسيارات مقارنة بالربع الأول من العام الماضى.

فسجلت نيسان 671 سيارة، مقارنة بـ1470 وحدة، العام الماضى، بتراجع %54.4، بينما سجلت شنجان 278 وحدة مقابل 430 سيارة مفرجًا عنها خلال الربع الأول من العام الماضى، بتراجع %35.3.

أما سيات فخرجت من قائمة أكبر 10 علامات تجارية استيرادًا للسيارات بعد تراجع وارداتها بـ%20.1، بإجمالى 318 سيارة مفرجًا عنها، مقابل 398 خلال العام الماضى.

قال مدحت إسماعيل، مدير عام فولكس فاجن بشركة المصرية التجارية وأوتوموتيف، وكلاء سيارات فولكس فاجن وأودى، إنه في الربع الأول من 2017 كانت سوق السيارات تعانى من عاملين تسببا فى تحجيم واردات الوكلاء والمستوردين، هما تحرير سعر الصرف، واستمرار قيود الاستيراد بحد أقصى 50 ألف دولار للشركات.

وأكد أن معدلات الاستيراد ستشهد ارتفاعًا بنهاية العام بنسبة تتراوح بين 10 و%15، مقارنة بمعدلات العام الماضى، مع إلغاء البنك المركزى القيود على التحويلات الدولارية.

وتوقّع مدير عام فولكس فاجن أن تشهد سوق السيارات دخول لاعبين جدد، سواء فى العلامات التجارية الفاخرة، أو التى تخاطب شريحة الدخول المتوسطة، مع السماح للوكلاء والمستوردين باستيراد الكميات الملائمة لخططهم من السيارات دون حدود قصوى.

من جانبه قال المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار سيارات مصر، إن مقارنة مستويات الاستيراد خلال الربع الأول من 2018، بمثيلها العام الماضى، تعد غير عادلة، خاصة أن سوق السيارات هبط أداؤها إلى أدنى مستوى له خلال 2017 بعد تمكنها من بيع 122 ألف سيارة، مقابل معدلات البيع خلال 2014، والتى تجاوزت 292 ألف سيارة.

وأكد أن سوق السيارات تشهد حاليًّا بداية استعادة نمو بمعدلات إقبال المستهلك على الشراء، لكن بمعدلات متواضعة فى ظل ارتفاع أسعار السيارات، مقارنة بمستويات الدخول، بالإضافة إلى صعوبة حصول أصحاب الدخول المتوسطة على قرض مع استمرار تطبيق البنوك قرار «المركزى»، والذى ينص على ألا يتجاوز قسط القروض المخصصة لشراء أغراض استهلاكية، ومن بينها السيارات، %35 من إجمالى الدخل.

السابق بهذه النتيجة توقع محافظ كييف انتهاء نهائي دوري أبطال أوروبا
التالى تشامبرلين: حزين للغياب عن نهائي دوري الأبطال