أخبار عاجلة
السيدة الألمانية والمصارع الأمريكي.. من ينتصر -
السيدة الألمانية والمصارع الأمريكي.. من ينتصر -
السيدة الألمانية والمصارع الأمريكي.. من ينتصر -
السيدة الألمانية والمصارع الأمريكي.. من ينتصر -
السيدة الألمانية والمصارع الأمريكي.. من ينتصر -
Nipah virus outbreak: Kerala on high alert -
Nipah virus outbreak: Kerala on high alert -
Nipah virus outbreak: Kerala on high alert -

في الشباك

في الشباك
في الشباك

اليكم تفاصيل هذا الخبر

في الشباك

أمام السد القطري لا يمكن أن يصدق المشاهد أن الذي يلعب هو الأهلي، الفريق الكبير، وصيف بطل الدوري بعد أن ظهر لاعبو ممثل الكرة السعودية الوحيد في البطولة القارية بلا مستوى وبلا روح، واستسلموا للخسارة التي ربما تعني خروجهم من المنافسة.

تصريحات بعض أعضاء إدارت الأندية تعبر عن فكر غير جيد، وأنهم يسيرون مع رفع الصوت بعيدا عن العقلانية وثقة القيادة الرياضة بهم للمساهمة في العمل وتقديم أفكار مؤثرة، وليس الظهور في البرامج كضيوف متعصبين.

من الواضح أن إدارة الأهلي لم توفق في تهيئة لاعبي الفريق نفسيا لمواجهة السد، وأن اللاعبين ما زالوا يعيشون تحت تأثير خسارة لقب الدوري.

عندما يخذلك العنصر الأجنبي الذي أغدقت عليه المال في أصعب الأوقات ويتخلى عنك فلا خير فيه ولا يرجى منه، وهذا ما حدث من اليوناني ايوانيس فيتفا، الذي غادر إلى بلاده ولم يعد، ورفض المشاركة أمام السد.

يبدو أن المهاجم المعتزل الذي لا تعرف الجماهير من تاريخه إلا الشغب والملاكمة أراد أن يطرق الشهرة من أوسع أبوابها؛ لذا هاجم الفريق الكبير، ونال من رموزه وتاريخه، ولم يدرك أن العقوبة القانونية ستكون في انتظاره وتجعله خارج أسوار ناديه.

الإعلامي سار على طريقة المثل الشعبي الشهير مع "الخيل ياشقراء" وخانته خبراته الطويلة في التعبير، وحاول الإيحاء بأنه في صف فريق المنطقة، متناسيا أن الجماهير تدرك ميوله وعاطفته هي في اتجاه فريق آخر خارجها.

اجتهد الحكم عبدالرحمن السلطان في إحداثه طريقة جديدة في تنفيذ الركلات الترجيحية بين المزاحمية ونجران، لكنه أخطأ في اجتهاده، ولم تسهم الموافقة الشفهية لقائدي الفريقين في طريقة التنفيذ في إنقاذه من المساءلة والعقوبة، فمثل هذه المواقف تحتاج إلى توثيق مرئي أو خطي، ولا تنفع معها المشافهة.

مهما كانت المبررات من لاعبي الفيصلي إلا أن رفضهم التدريب يعتبر تصرفا خطيرا وإهانة لتاريخ النادي وإحباطا مبكرا لعشاقه الذين ربما شعروا من خلال هذا التصرف بأن لقب بطل كأس خادم الحرمين ضاع مبكرا، وأصبح أقرب للاتحاد الذي يعيش نجومه قربا وانضباطا أكبر مع فريقهم.

من يصف منتقديه بأوصاف غير لائقة كمن يصف نفسه ويصف من حوله، ويحاول جعله وحيدا كان هناك أفضل منه قبله وأيضا أتى بعده أفضل منه وأكثر إنجازا في الملعب وعلى المنصات.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر في الشباك برجاء ابلاغنا او ترك تعليق فى الأسفل المصدر : جريدة الرياض

السابق انت ضد التجديد لكوبر؟ مجدي عبد الغني يجيب
التالى مونديال 2018 في كرة القدم ــ المجموعة الأولى الأوروغواي مرشحة ومصر أمل العرب بقيادة «الفرعون» صلاح وروسيا تواجه السعودية في المباراة الافتتاحية