صفقات الحصص ترسم ملامح المستقبل في تنقلات اللاعبين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وإليكم تفاصيل الخبر صفقات الحصص ترسم ملامح المستقبل في تنقلات اللاعبين

متابعة: ضمياء فالح

كل شيء في السوق بدءاً من العملة الرقمية بيتكوين وصولاً إلى الفن يمكن الاتجار فيه بتقنية «بلوك تشين» (كتلة السلسلة) وكي نقرب المفهوم للقارئ نعود بالذاكرة لصيف 2006 عندما التحق الأرجنتينيان كارلوس تيفيز وخافيير ماسكيرانو لويستهام من كورنثيانز، لكن النادي البرازيلي في الواقع لم يكن يملك حقوق اللاعبين بل مجموعة من الشركات المجهولة النشاط، مما سبب تعقيدات في عقديهما مع ويستهام وانتهى الحال بتغريم النادي الإنجليزي 5.5 مليون إسترليني وكانت غرامة قياسية في حينها.
نجم عن ذلك التخبط في هوية مالك حقوق تيفيز وماسكيرانو قرار الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في 2008 بمنع مالك ثالث لحقوق اللاعب الجديد، لكن في نفس العام نشرت صحيفة ساتوشي ناكاموتو اليابانية، تقريراً عن تقنية ثورية تغير تماماً طريقة امتلاك الأشياء وتجارتها وبيعها أطلق عليها «بلوك تشين».
بعد 10 سنوات من تقرير الصحيفة بنيت الآلاف من التطبيقات باستخدام بلوك تشين بضمنها العملة الرقمية «بيتكوين».
تتيح التقنية تقسيم الشيء المملوك إلى حصص صغيرة رقمية والمتاجرة بها وفق نظام عقود ذكي شفاف ودائم، العديد من مشاهير كرة القدم قفزوا للاستثمار في تقنية بلوك تشين منهم الإنجليزي مايكل أوين الذي أطلق عملته الرقمية الخاصة به والأرجنتيني ليونيل ميسي الذي اشترى هاتفاً ذكياً قائم على التقنية، ولكن ماذا لو أصبح اللاعبون أنفسهم «بلوك تشين»؟ هذه هي فكرة بعض خبراء الدفع بالتقسيط ويعلق أحدهم: «يمكن تقسيم سعر لاعب واحد إلى العديد من الحصص يمكن بيع كل حصة بشكل منفصل لتشكل سلسلة ملكية مقسمة يمكن المتاجرة بها حتى في سوق الأسهم».
إذن تبقى حقوق اللاعب مع النادي الذي يلعب فيه كشكل من الضمان، لكن يمكن لمشجعين ومستثمرين شراء حصص.
هذه الطريقة تسهل صفقات اللاعبين وتجعلها أكثر شفافية بالنسبة للاعبين أنفسهم ولوكلاء أعمالهم والأندية والسلطات ويعلق الخبير زورافسكي: «بالنظر لما يشوب صفقات لاعبي الكرة في جميع الفرق من الصغيرة إلى الكبيرة يتيح هذا النظام طريقة للحد من التهرب من الضرائب وغسيل الأموال والعبودية الجديدة». المشوار لا يزال في أوله لإقناع الاتحادات المحلية وفيفا ويويفا بالفكرة وقد طرد الاتحاد الإنجليزي على سبيل المثال مدرب المنتخب السابق سام ألاردايس بعد تصويره سراً، وهو يقول: «هناك طرق يمكن سلوكها للاحتيال على قانون منع الطرف الثالث». إذن، يجب تغيير اللوائح قبل دخول «توكينيزيشن» أو«الحصص» مجال الكرة رغم أن الحصص دخلت فعلاً مجال الفن، كما حدث مع قطعة فنية لأندي وورهول بيعت بالمزاد بنظام الحصص ووصف القائمون على المزاد العملية ب«الديمقراطية للفن الرفيع».

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر صفقات الحصص ترسم ملامح المستقبل في تنقلات اللاعبين برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الخليج

أخبار ذات صلة

0 تعليق