أخبار عاجلة
حظك اليوم.. برج العقرب الثلاثاء 26 مارس 2019 -
حظك اليوم.. برج الميزان الثلاثاء 26 مارس 2019 -
حظك اليوم.. برج العذراء الثلاثاء 26 مارس 2019 -
حظك اليوم.. برج الأسد الثلاثاء 26 مارس 2019 -

ألان جيراس في حِوار شَامل ل«الشروق» .. نريد المربع الذهبي في ال«كَان» والخزري مصدر فخر

ألان جيراس في حِوار شَامل ل«الشروق» .. نريد المربع الذهبي في ال«كَان» والخزري مصدر فخر
ألان جيراس في حِوار شَامل ل«الشروق» .. نريد المربع الذهبي في ال«كَان» والخزري مصدر فخر

اليكم تفاصيل هذا الخبر ألان جيراس في حِوار شَامل ل«الشروق» .. نريد المربع الذهبي في ال«كَان» والخزري مصدر فخر

ألان جيراس في حِوار شَامل ل«الشروق» .. نريد المربع الذهبي في ال«كَان» والخزري مصدر فخر

نشر بوساطة سامي حماني في الشروق يوم 28 - 02 - 2019

alchourouk
تَعدُّ الجماهير الرياضية الأيام واللّيالي وهي في إنتظار الكأس الإفريقية التي من المَفروض أن تُحلّق فيها «النُسور» التونسية بحثا عن مجد ضَائع من 2004.
ومع بَدء العَدّ التنازلي ل»كَان» مصر، اخترنا أن «نَقتحم» عَالم المدرب الوطني «ألان جيراس» للتعرّف على «أفكاره» وكَشف «خُططه» الكَفيلة بتطوير المنتخب الوطني وتحقيق أحلام جمهوره الغَالي والمُتعطّش لفرحة إفريقية عَارمة كتلك التي عاشها الشّعب سنة 2004.
القائد الجديد للسّفينة التونسية مازال في «مرحلة الإستكشاف» لكُرتنا الباحثة عن الإستقرار وصَحافتنا المُتأرجحة بين الإنارة والإثارة وأجوائنا «المُلتهبة» وشَخصياتنا «المُستنفرة». لكن هذا «الإستكشاف» لم يَمنعه من الإنفتاح عن المُحيط العَام سِلاحه في ذلك قُدراته الإتّصالية وخِبراته الميدانية كمدرب جَاب الأدغال الإفريقية وجَاور «كِبار» «الكَوارجية» على رأسهم «الأسطورة» الفرنسية «بلاتيني».
وقد فتح الرّجل قَلبه ل «الشروق» واستقبلنا في مَكتبه لأكثر من ساعة ناقشنا خلالها ملف المنتخب والكرة التونسية بصفة عامّة. ولا يُمكننا إلاّ أن نُوجّه تحية تقدير لمدربنا الوطني لإحترامه الشديد للسّلطة الرابعة وتَفهّمه لأهمية التواصل مع الجمهور هذا طبعا في إنتظار الرسميات لأنها الفيصل الوحيد لنحكم له أوعليه.
مع الإقتراب من سَاعة الصِّفر لأوّل مُصافحة رسمية مع المنتخب، هل أن قَائمتك جَاهزة للمُواجهتين المُرتقبين ضدّ «إيسواتيني» والجزائر يومي 22 و26 مارس الجَاري؟
قائمة اللاعبين شبه جَاهزة ومن المُقرّر أن نُعلن عنها في غُضون الأيام القليلة القادمة وسنجتهد قدر المُستطاع لتكون خَياراتنا البشرية مُوفّقة ولن أقول إن هذه اللاّئحة سَتُرضي الناس وسيقع حَولها الإجماع التَام ليقيني الراسخ بأن الجدل الدائر في مِثل هذه المسائل لن يَنتهي.
وسيتساءل الأحباء لماذا حضر هذا اللاعب واحتجب ذاك وهذه الظاهرة صِحية ومطروحة في كلّ المنتخبات العربية والغربية ولا يُمكننا إلاّ أن نَتقبّل الإختلافات والإنتقادات لأن الكرة ليست بالعِلم الصّحيح.
والمُهمّ من وجهة نَظري أن تكون الخَيارات البشرية والتوجّهات الفنية نَاجعة وتَتلاءم مع مُتطلّبات الفريق الوطني الذي يَسع الجَميع رغم تَباين الآراء حَول القَائمات التي سَنسعى لتَأثيثها بالعَناصر الأنفع والأجدر.
هل من استراتيجية مُعيّنة في رَصد أنشطة «الكَوارجية» المحليين وبصفة خاصّة المُهاجرين؟
من المعروف أن المجموعة المُتوفّرة بحوزتنا في الدَاخل والخَارج كبيرة ومُوزّعة على عدّة بُطولات ودُول. ومن هذا المُنطلق فقد كان لِزاما أن نَعتمد على خُطط ناجعة لمُواكبة كلّ اللاعبين المَعنيين بالدفاع عن الأزياء الوَطنية.
وقد أخذت على عاتقي مسؤولية القيام بسلسلة من الزيارات الميدانية لمُتابعة لاعبينا أثناء المُباريات الرسمية مع الجمعيات الحَاضنة. كما استفدت كثيرا من العَلاقات الوثيقة التي تَربطني بعدد من الفنيين في الأندية الأوروبية للإطّلاع على وضعية أبنائنا لحظة بلحظة.
كما نُراهن أيضا على بنك المَعلومات الذي يُشرف على إعداده الإطار الفني المُوسّع وتُخوّل لنا التَقارير الخاصّة بالمُتابعة والتَقييم التعرّف على كلّ شاردة وواردة بخصوص المُعطيات الفنية والبدنية والصِحية للاعبين.
هل من تعزيزات جديدة خاصّة أن الجامعة لم تُغلق باب «المُفاوضات» مع عدّة أسماء تنشط في الخارج مثل وسام بن يدر وكريم المرابطي وراني خضيرة...وغَيرهم كثير من الحَاملين للجنسيات المُزدوجة؟
هُناك فكرة مَغلوطة لهذا الملف بحكم أن بعض الجِهات تعتقد أن مُعالجة موضوع اللاعبين المَطلوبين في المنتخب الوطني مُرتبطة بالمُناسبات: أي أنّنا لا نَحرص على إجراء التَعزيزات الخَارجية إلاّ في التظاهرات المُهمّة مِثل «الكَان» أوالمُونديال.
في حين أن هذا الملف يَحظى بمتابعة يَومية ويخضع إلى سياسة مدروسة تُشرف عليها الجامعة التونسية لكرة القدم بالتنسيق مع الإطارات التدريبية للمنتخبات الوطنية والإدارة الفنية و»الخَلايا» المَعنية بإستكشاف اللاعبين الذين يَتمتّعون بالمُؤهلات التي تسمح لهم بتمثيل «النُسور».
وبالعَودة إلى بعض الأسماء التي ذَكرتها في سُؤالك أعتقد أن الفرنسي - التونسي وسام بن يدر لاعب مُمتاز مِثله مِثل بقية العناصر التي وقع ترشيحها منذ فترة ليست بالقَصيرة لتقمّص الأزياء التونسية.
لكن «الإجماع» حول سعة امكانات اللاعبين المطلوبين في المنتخب غير كَافية لمُعالجة المسألة التي تَتداخل فيها العديد من الضُغوطات والتَحديات بما أن الأسماء المَعنية تَتعامل مع الأمر بطريقة إحترافية ولديها أهداف رياضية مُعيّنة. كما أنها قد تعيش حالة من التردّد بين اللّعب للبلدان الأصلية والإندماج في مُنتخبات الدول الحَاضنة.
والثّابت أن المنتخب الوطني التونسي لن يُجبر أيّ لاعب على تقمّص أزيائه إلاّ بعد أن يُعبّر عن إستعداده التَّام وغير المَشروط لتشريف «المَريول». وقد تعاملت شخصيا بالمَنطق نفسه والأسلوب ذاته عندما واجهتني هذه «القَضية» في تجاربي السّابقة مع بعض المنتخبات الإفريقية التي تَملك «جَالية» كبيرة في القَارة الأوروبية.
في سِياق الحديث عن «المُحترفين» هل من تَعليق عَابر عن «قَضيّة» الحرباوي الذي يُعدّ أحد أفضل الهدّافين في الدوري البلجيكي؟
المعروف في كرة القدم أن مَسيرة اللاعب مع منتخب بلاده تَتحكّم فيها الكَثير من الظّروف.
حتى يكون الإستفسار أوضح وأدق هل أن المَرحلة الجديدة للمنتخب سَتُلغي «حقّ الفيتو» الذي وقع إستخدامه في وقت سابق ضدّ بعض اللاعبين؟
لا أحبّذ مُصطلح «الفِيتو» وأؤكد بصوت عَال أن باب المنتخب التونسي مفتوح للجميع شرط أن يكون اللاعب قادرا على إفادة الفريق ويتمتّع بالمُواصفات التي تستجيب لخَيارات المدرب ومُتطلبات المرحلة فضلا عن الجَاهزية التي تَبقى من الأمور البَديهية في المنتخبات الوطنية.
السَائد في صفوف الجَماهير التونسية أن منتخبنا الوطني لا يملك «فَلتات» كُروية ونُراهن بصفة أساسية على رُوح المجموعة. فهل أنت من المُؤيدين لهذه النظرية أم أنّك من المُؤمنين بالمَهارة الفردية التي تَتوفّر في بعض «الكَوارجية» مثل الخزري والمساكني والسليتي... وغَيرهم؟
لا إختلاف حَول القِيمة الكَبيرة للرّوح الجَماعية لكن هذا لا يُلغي أبدا الدّور الفَاعل والمُؤثّر للاعبين المَهاريين ولا يُمكننا إلا أن نشعر بالفخر والإعتزاز لإمتلاكنا عنصرا مُتألّقا ومُتوهّجا في الدوري الفرنسي كما هو شأن الخزري. وينسحب الكلام نفسه على بَقية الأقدام التونسية التي أظهرت امكانات جيّدة والتي لها القُدرة على إحداث الفَارق بفضل لمستها الفنية كما هو الحال بالنسبة إلى المساكني... وغَيره من لاعبينا الدوليين.
بالحَديث عن النّجم و»القَائد» وهبي الخَزري لاحظنا في بعض الأحيان أن مَردوديته مع جَمعيته تكون أفضل من أدائه مع المنتخب. فهل لديك الإنطباع نفسه؟
أحترم مِثل هذه الآراء ولن أقدّم إجابات قَطعية في الموضوع إلى حين خَوض المُباريات. لكن مَعرفتي الجيّدة باللاعب وبأجواء الكرة في العَالم تَجعلني أدحض هذه الأفكار وأعتقد شخصيا أن الخزري حقّق الإمتياز في البطولة الفرنسية وقد أصبح الهداف التاريخي للاعبين التونسيين الذين احترفوا في بلد الأنوار.
و رغم أنّ الخزري سرق الأضواء وأثبت أنّه لاعب من الطّراز الرّفيع مازال بوسعه إنجاز الأفضل. أمّا بخصوص مَسيرته مع المنتخب الوطنية فهي أيضا مُشرّفة في إنتظار أن يُحقّق المَزيد.
وفي سياق المُقارنات التي تَعقدها بعض الجهات بين أداء اللاعبين في الجمعيات الحَاضنة والمُنتخبات الوطنية نُؤكد أن هذه المسألة مُعقّدة ومُتشعّبة. ويُصادف أن يُبدع عنصر ما مع فريقه مُقابل حضور بَاهت بأزياء منتخب بلاده كما حصل مثلا مع «ميسي» الذي لا يَختلف اثنان حول مَوهبته الخُرافية. ويعود هذا التَناقض إلى عدّة عوامل فنية وذهنية ولا يَنبغي أبدا أن نَتجاهل القِيمة المَهارية للاعبين المُحطين بهذا «النّجم» وأظن أنه لا «بلاتيني» ولا «مارادونا» ولا حتى «بيلي» كان بوسعهم نحت مسيرات باهرة مع منتخباتهم لولا المُساندة التي وجدوها من طرف بَقية زملائهم في الميدان.
هل لديك فكرة أولية عن المَشاكل السُلوكية التي سَجّلها المنتخب بسبب بعض تصرّفات بعض اللاعبين مثل مُحترفنا في الزمالك الفرجاني ساسي؟
أنت تُحدّثني عن الماضي ونحن نَستعدّ لعهد جَديد ومن الضروري التفكير في المُستقبل لا النّظر إلى الخَلف. أمّا بخصوص سُلوك اللاعبين فإنّني من الرافضين لمنطق فرض الإنضباط وأفضّل تكريس ثقافة الإحترام المُتبادل.
وأعرف جيّدا أن الطِباع تَختلف من لاعب إلى آخر ولا يَسعنا إلاّ أن نَحترم هذا التَباين شرط أن نَلتقي جميعا تَحت «خَيمة» واحدة ومصلحة واحدة وهي المنتخب الوطني.
ألا تَعتقد أن تجاربك الكَبيرة كلاعب تُشكّل عُنصرا مُهمّا ومُؤثّرا في التَعامل مع «النجوم» وحُسن التَواصل مع المُحيط العَام؟
لا جِدال في أن هذا الامتياز يَبقى من العَناصر المُساعدة على التَحكّم في حُجرات الملابس والتَواصل مع كلّ الجِهات المُتداخلة في نشاط الجمعية أوالمنتخب. وتسمح لي تجربتي كلاعب بتمريرة رسائلي وتَوجيهاتي بسهولة كبيرة خاصّة أنّني عِشت كل التقلّبات التي قد يَمرّ بها «الكَوارجي».
نَأتي إلى الملف الأثقل والأخطر وهو التَحضيرات التونسية للكأس الإفريقية المُرتقبة في الملاعب المِصرية. فهل أن الإستعدادات تَسير في الإتّجاه الصّحيح؟
«الكَان» تظاهرة كروية ضَخمة وتحظى بإهتمامات كبيرة وقد انطلقنا منذ فترة في الإستعداد لهذا الموعد القاري. وقد ضبطنا برنامج التَحضيرات الذي يتضمّن عددا من المُواجهات الودية القَوية ضدّ الجزائر والعراق وكرواتيا (وهي وصيف بطل العالم). والأمل كلّه أن نكون في أتمّ الجاهزية يوم الإمتحان.
ما هي الأهداف المُعلنة و»غَير المُعلنة» في «الكَان»؟
نَعرف أن المنتخب تحصّل على اللّقب الإفريقي عام 2004. وقد عَجز في المَرحلة المُوالية عن تَخطّي عقبة الدّور ربع النهائي. ومن هذا المُنطلق فإن الهدف الأوّل والمُعلن يَكمن في بُلوغ المربّع الذهبي. وإذا وُفّقنا في تحقيق مُبتغانا فإن سقف الطّموحات سَيرتفع والأحلام سَتكبر.
خِطابك يُوحي بأنّك من «المُعادين» لمنطق تَوزيع الوعود والحَديث عن استرجاع اللّقب «الهَارب» منذ 15 عَاما. أليس كذلك؟
نحن على وعي تَام بحجم الإنتظارت في صُفوف المحبين وندرك جيّدا أن المسؤولية المُلقاة على عَاتقنا جَسيمة ولابدّ من الذَهاب بعيدا في السباق القاري دون الجَزم ببلوغ «الفِينال» أوالحُصول على التَاج الإفريقي تَفاديا للمُخلّفات السَلبية لمِثل هذه الضّغوطات وأيضا من بَاب اليَقين الراسخ بأنّه لا شيء مَضمون في الكرة وبصفة خاصّة الكُرة الإفريقية.
وتُخوّل لي تجاربي العَديدة ومُغامراتي الطّويلة بين الغابون ومَالي والسينغال بالتأكيد على المُفاجآت والصّعوبات التي تُعرقل بعض المنتخبات لتحقيق أحلامها القَارية. وهذه المُشكلات لا تَهمّ الخَيارات الفنية وظروف التحضيرات فحسب بل أنّها قد تَشمل كذلك الأسباب الخَارجية مِثل الشّطحات التحكيمية.
(بَعد أن يُقلّبَ سِّجلات المنتخب). لو نَظرنا في المُشاركات الأخيرة للفريق الوطني التونسي لتأكدنا أيضا بأن الإخفاق الذي واجهه «النُسور» في تخطّي حاجز الدّور ربع النهائي قد لا يعود إلى الأسباب الذاتية فحسب بل أن العَوامل الخَارجية كانت بدورها مُؤثّرة وحَاسمة بدليل الظّلم التحكيمي الكَبير الذي تعرّض له فالفريق في «كان» 2015 أمام صَاحب الأرض والجمهور غينيا الإستوائية (على يد الحَكم المُوريسي «سيشورن»).
من المُبكّر الخوض في «التَكتيك» خاصّة أنّك لم تَلعب أيّ لقاء مع المنتخب. لكن ألا تَملك «فَلسلفة تدريبية» تَحمل خَتمك؟
التَوجّهات الفنية سيقع تَحديدها وِفق إمكانات اللاعبين ومُتطلّبات المُباريات لا «فَلسلفة» الفنيين. وكلّ ما يُمكنني قوله الآن أنّنا سَنَبني دفاعا صَلبا مع خَلق التوازن المأمول بين جَميع الخُطوط.
ولابدّ أيضا من رفع الإلتباسات حول نُقطة أخرى فَنية وهي «الجُوكارات»: أي «الكَوارجية» الذين بوسعهم اللّعب في أكثر من مركز. وأعتقد أن هذه الظاهرة جيّدة لكنّها «مُقيّدة» بما أننا سنعتمد هذا الامتياز في مواقع مُتقاربة لا بطريقة «فَوضوية» (يُمكن أن يتحوّل المدافع المحوري إلى ظهير أيمن أوأن يَضطلع الجناح بخطة المُهاجم الصّريح أمّا أن يُصبح المدافع مُهاجما فهذا أمر لا يَقبله العَقل).
بما أنك تُصنّف ضِمن لاعبي ومدربي «المُستويات العَالية» هل أن كلّ خَياراتك «مُستقلّة» أم أنّها تَتأثّر أحيانا بضغوطات المحيط العَام: أي الإعلام والجمهور والمسؤولين المُشرفين على المنتخب؟
أجدّد القول بأنّني شخص مُنفتح على كلّ الآراء وأحترم حقّ الإختلاف لكن المدرّب المُحترف أمام حَتمية فرض شخصيته والدفاع عن قَناعاته لأنه الأقرب للمجموعة والأدرى بالفريق.
من المُلاحظ أنك تُولي عِناية مُشدّدة ب»العَلاقات العَامة» مع مُختلف الجِهات. أليس كذلك؟
أؤمن بأن المُنتخب يَهمّ كلّ الجِهات الجماهيرية والرياضية والإعلامية. ومن الضَّروري أن يكون الجِسر المَمدود بين المدرب الوطني وهذه الأطراف قَويّا لنشتغل في أجواء طيّبة وفي كَنف التعاون خاصّة أن الأمر يتعلّق بالمَصلحة الوطنية.
وقد تنقّلت بين الملاعب التونسية المُنتشرة من العَاصمة إلى صفاقس والتقيت بمدربي الجمعيات المُموّنة للفريق باللاعبين على غرار «السي .آس .آس» والنجم والإفريقي والترجي وقد وجدت ترحيبا كبيرا وتَعاونا مُنقطع النظير.
كما أن علاقتي مُمتازة مع كلّ الإطارت الإدارية والفنية للجامعة وهُناك انسجام كبير مع الإدارة الفنية بقيادة الصّغير زويتة ونَتواصل طبعا مع المُشرفين على المنتخب الأولمبي الذي يَضمّ في صُفوفه عدّة لاعبين واعدين وسيكون لهم شأن كبير مع فريقنا الأوّل. أمّا الصِّلة الرابطة بيني وبين المُعاونين فهي قَوية جدا وأؤمن كثيرا بكفاءة كلّ المُساعدين بداية بالكنزاري وُصولا إلى القصراوي والزطال والهرقلي وبالي...
من خلال جَولاتك المُتعدّدة بين المُدن التونسية كيف تَنظر إلى المستوى العَام لبطولتنا المحلية؟
هُناك صِراع قوي في القمّة وقد لا تَتحدّد هُوية البطل إلا في الأمتار الأخيرة ولاشك في أن هذا التَنافس من المُؤشّرات الجيّدة والتي تُؤكد أن الدوري التونسي يَتمتّع بمستوى مقبول. وقد أظهرت عدّة جمعيات امكانات طيّبة كما هو الحَال بالنّسبة إلى النادي البنزرتي.
وأعتقد أيضا أن النتائج الإيجابية لسفراء تونس في المُسابقات القارية والإقليمية يُشكّل بدوره دليلا إضافيا على أن الكرة التونسية في صِحّة جيّدة ولاشك في أن فوز الترجي برابطة الأبطال يُثبت أيضا أن المردود العام مُحترم هذا في إنتظار الأفضل.
وماذا عن عائق المَلاعب؟
لقد زُرت عدّة ملاعب وخرجت بإنطباعات سَلبية عن أزمة البِنية التحتية والتي تَبقى من العوامل الأساسية في اللّعبة وقد تَابعت التطوّرات الحاصلة في هذا الملف خاصّة بعد أن تمّ الإستنجاد بالخَبير الفرنسي لتشخيص الوضعية العَامة في الميادين التونسية. وأعتقد أن هذه الأزمة في حَاجة إلى تدخّلات عَاجلة وفَاعلة لتأُثيرها المُباشر في سَير اللّعبة.
شُكرا على رَحابة الصّدر ونترك لك كَلمة الخِتام.. فما تقول؟
سَنفعل المُستحيل لتحقيق أحلام الجماهير التونسية التي ندعوها إلى دَعمنا مِثلها مِثل الإعلام وكل الجهات المَعنية بالمنتخب الذي تشرّفت بتدريبه لِما يتمتّع به من إمكانات عريضة وتاريخ كبير حتى أنه شارك في المُونديال خمس مرات وكانت الأولى عام 1978 وهي السنة التي زار فيها الفريق فرنسا لإجراء مباراة ودية ضدّ «الديكة» في «لٍيلْ».
ألان جيراس في سُطور
من مواليد عام 1952
متوسط ميدان سابق في بوردو ومرسيليا
لاعب دولي سابق في المنتخب الفرنسي
تحصّل كلاعب على بطولة أوروبا مع فرنسا عام 1984 (جيل بلاتيني وتيغانا وفرنانداز...) متحصل كلاعب على الميدالية البرونزية مع فرنسا في مونديال 1986 فاز كمدرب بكأس الأبطال الفرنسية مع باريس سان جرمان عام 1998 تحصل كمدرب على الميدالية البرونزية مع مالي في «كان» 2012 درب الغابون ومالي والسينغال
يُشرف حاليا على تدريب المنتخب الوطني التونسي (العقد من جانفي 2019 إلى جوان 2020)

.




نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر ألان جيراس في حِوار شَامل ل«الشروق» .. نريد المربع الذهبي في ال«كَان» والخزري مصدر فخر برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : تورس

السابق منتخب فرنسا.. شاهد رباعية الديوك في آيسلندا
التالى بعد تعافيه من الإصابة.. «وادي» يشارك في مران المصري استعدادا للطلائع