أخبار عاجلة

الغوص والانقاذ .. عاوز إنقاذ

الغوص والانقاذ .. عاوز إنقاذ
الغوص والانقاذ .. عاوز إنقاذ

اتحاد الغوص والإنقاذ ..واحد من ضمن الاتحادات الرياضية الغير اوليمبية ..يضم العديد من الأنشطة المختلفة والمتنوعة اشهرها سباقات السباحة بالزعانف ثم الانقاذ وهو له قصة طويلة جدا جدا وتدور بسببه صراعات وصراعات والغوص وعليه صراعات ايضا .

المهم أن نشاط السباحة بالزعانف والذى يشارك به الالاف من ابنائنا يواجه عراقيل نتيجتها الطبيعية سقوط ابنائنا من شباب بلدنا ضحايا لها دون اى ذنب اقترفوه سوى أن صاحب العزبة عاوز كده .

والغريب أن تلك الرياضة السباحة ىالزعانف يمكن ان يمارسها الملايين من ابنائنا بدون مبالغة مع بعض التسهيلات المفترض أن يضعها اتحاد اللعبة لكن هيهات هيهات فإن من يحد من ذلك هو الاتحاد نفسه .

بداية من ازمة المايوهات باهظة الثمن والمفروضة بالامر بداع مطابقتها للمواصفات الدولية ومرورا بغرامات عدم المشاركة فى البطولات وبطاقة الاتحاد الدولى للاعبين والتضييق على الاكاديميات الخاصة وغيرها من قرارات رسمية أو شفوية لم ينتج عنها سوى تطفيش الناشئين والشباب وحرمانهم من ممارسة الرياضة .

ففى بطولات البراعم من هم دون 11 عاما تكون المشاركة الزامية ومن يتخلف يتم تغريمه 500 جنيها مع اول بطولة يشارك فيها بعدها .

من حقك كاتحاد فرض غرامات حتى يكون هناك التزام وانضباط ولكن تلك الغرامات لا يجب ان تصبح جبايات لجمع اى اموال .

ثم..ثم تم فرض ضرورة قيام كل نادى استخراج ما لايقل عن عشر بطاقات اتحاد دولى للاعبين باجمالى بواقع عشر دولارات عن البطاقة الواحدة ..إذن ماذا عن الاندية التى ليس من بين لاعبيها دوليين او مراكز الشباب الفقيرة ولاعبيها ليس لديهم القدرة على الدفع ..هل ينمى اتحادنا المحلى موارد الاتحاد الدولى المالية ويعظمها على حساب ابنائنا ..لأن الهيئة والنادى الذى لا يسدد يحرم من المشاركة المحلية .

اما الاكاديميات الخاصة فهى قصة اخرى وتعيش تحت قهر فعلى من منطلق أن مكاسبها بالملايين اذن يا تدفع يا تبطل .

لكن اذا كان مقبولا حلب الاكاديميات باعتبارها نشاط يستهدف ربحا ولا يمكن إنكار ذلك فهل اللاعبين المنتمين اليها يتربحون ايضا حتى يتم فرض رسوم اشتراك لهم فى البطولات تزيد عن اقرانهم بالأندية والهيئات المشهرة ..هل يتم قتل أحلامهم فى ممارسة الرياضة من أجل حفنة جنيهات اضافية ..كل الرسوم التى يسددونها تزيد عن اقرانهم لماذا لا يوجد اى مبرر على الاطلاق .

والمبرر الوحيد ان الاتحاد ينظر اليهم على انهم اثرياء ولابد من حلبهم ايضا وهذا مفهوم خاطئ لا يمكن تعميمه فقد يوجد من بينهم من لا يستطيع تحمل الاشتراك فى نادى من الاساس ولا حتى مركز شباب ولنا فى مركز شباب الجزيرة عبرة وعظة الذى وصلت قيمة اشتراكه للالاف من الجنيهات .

مع ما يحدث هل يمكن للرياضة او تنتشر ..وهل يتابع وزير الشباب والرياضة الدكتور اشرف صبحى ما يحدث فالمؤكد انه لن يرضى بحرمان ابنائنا من حقهم فى ممارسة الرياضة وبأقل التكاليف فالأصل فى الاتحادات الرياضية هو التيسير وليس التضييق والتطفيش ليقع بعدها ابنائنا فريسة سهلة لاصحاب الافكار المنحرفة فكريا واجراميا  .

التالى عبدالحفيظ : مبروك للزمالك النقطة .. ويتبقي للأهلي 11 مباراة فى الدوري