أخبار عاجلة

ولاية نخل عبق يصل الحاضر بالماضي العتيق

ولاية نخل عبق يصل الحاضر بالماضي العتيق
ولاية نخل

عبق يصل الحاضر بالماضي العتيق

اليكم تفاصيل هذا الخبر ولاية نخل عبق يصل الحاضر بالماضي العتيق

x798331.jpg.pagespeed.ic.BxZDa1lxpd.webp

الاثنين، ١ يناير، ٢٠١٨

مسقط- خالد عرابي-تقع ولاية «نخل» في الجزء الشمالي من السلطنة، وهي إحدى ولايات محافظة جنوب الباطنة ومما يميزها ويجعلها وجهة سياحية مميزة بجانب ثرائها التاريخي وكثرة المعالم السياحية بها هو قربها من العاصمة مسقط -التي تبعد عنها حوالي 100كم- كما تتميز بموقع قريب من عدد من الولايات الشهيرة بكونها سياحية أيضاً، حيث يحدها من الشرق ولايتي السيب وسمائل، ومن الجنوب نيابة الجبل الأخضر بولاية نزوى، ومن الشمال ولاية وادي المعاول ومن الغرب ولاية العوابي.. وتتمتع نخل بكونها ذات مكانة تاريخية خالدة، حيث يرجع تاريخها إلى ما قبل الإسلام وهو تاريخ حافل بالأمجاد على مر العصور ولعبت دوراً بارزاً في التاريخ العماني على مر العصور. كما تشتهر الولاية بالقلاع والحصون التاريخية ومنها قلعة نخل وحصن المصور في موقع الغرابي، وحصن القرين بمنطقة الصعبة الكبرى. كما يوجد بها عدد من الأبراج وأبرزها برج عاقوم وذلك نسبة إلى الجبل الذي يقع عند مدخلة وبرج الطبطوب.. حدثنا عن الولاية ومعالمها أحد أبنائها وهو أحمد بن عبدالله الكندي حيث قال: «تعد قلعة نخل، أبرز القلاع ليس في الولاية فحسب بل في السلطنة، كما يوجد إلى جانب قلعة نخل قلعة الجناه والتي تقع في منطقة العلاية بالقرب من مسجد الجناه، كما يوجد عدد من القلاع الأخرى في قرى: الأبيض، حليان، ووادي مستل.. وتعرف نخل بأنها من الولايات الشهيرة بإنتاج التمور وبالتبسيل، وهي عادة عمانية قديمة، حيث يقوم الأهالي بطبخ التمور في «التركيبة» وهي مكان طبخ التمور والتي يوجد منها العديد بالولاية.. هذا وتزحر نخل بكثرة العيون الساخنة والينابيع المعدنية التي تتدفق على مدار العام من تصدعات في صخور الجبال مما كان سبباً في انتشار المزارع والبساتين.. هذا وتشتهر الولاية بالعديد من المساجد الأثرية والتاريخية ذات الطابع المعماري الفريد وبها كتابات ونقوش تزيّن محاريبها مثل جامع المكبر ومسجد الغريض والسرير والعلاه وجامع السوق بمركز الولاية ومؤخراً حظيت الولاية بإنشاء جامع السلطان قابوس ليصبح أكبر مسجد بالولاية وبه العديد ممن المناشط الثقافية والعلمية.قلعة نخلوعن قلعة نخل قال الكندي: «تقع على سفح جبال الحجر الغربي على منطقة صخرية يصل ارتفاعها إلى حوالي 200 متراً، ويقال بأنه يعود تاريخ بنائها إلى عهد ما قبل الإسلام. أما الباب الخارجي وسور القلعة وأبراجها فقد بنيت في عهد الإمام سعيد بن سلطان، وتعد إحدى المزارات السياحية المهمة، وتضم عدداً من الأبراج وفي داخلها بئران للمياه. قام بترميمها وإدخال التحسينات عليها الإمام الصلت بن مالك الخروصي في العام 170هـ، وقد تم تجديدها في القرنين...

اقرأ المزيد

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا