صفقة القرن السياسية..مؤجلة حتى يصبح الوقت مناسباً

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي الخميس، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستمضي قدماً في عقد مؤتمر البحرين في أواخر حزيران\يونيو، رغم بداية حملة انتخابية جديدة في إسرائيل


وأوضح أن ورشة المنامة ستخصص لطرح الشق الاقتصادي من خطة السلام في الشرق الأوسط "صفقة القرن".


وقال المسؤول إن الشق السياسي من الخطة والذي يتعامل مع القضايا الشائكة محور الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، سينشر "عندما يكون الوقت مناسباً".


وكان مسؤولون أميركيون كشفوا أن "صفقة القرن" ستطرح بعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية وانتهاء شهر رمضان، لكن جرى الاستعاضة عن ذلك بطرح ورشة اقتصادية، تقاطعها السلطة الفلسطينية.


وستجري إسرائيل انتخابات عامة جديدة في أيلول\سبتمبر بعد فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تشكيل الحكومة.


وينظر إلى خطة السلام على نطاق واسع باعتبارها قضية حساسة للغاية لا يمكن طرحها في الحملات الانتخابية. وترفض القيادة الفلسطينية الخطة، معتبرة أن مواقف الرئيس الأميركي أظهرت انحيازه وبشكل "صارخ" لصالح إسرائيل.


وأكد كبير مستشاري ترامب، وعرّاب "صفقة القرن"، جاريد كوشنر، لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أن أمن إسرائيل حيوي بالنسبة للولايات المتحدة، معتبراً أن تحالف الطرفين أقوى من أي وقت مضى.


وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو استقبل الخميس، في مقر إقامته بالقدس، كوشنر والمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات والمبعوث الأمريكي الخاص المعني بشؤون إيران برايان هوك.


وقال نتنياهو خلال اللقاء: "يسرنا دائماً جداً استقبال جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات في إسرائيل... من أجل بحث جهودنا المشتركة لدفع الازدهار والأمن والسلام قدما".


وتابع: "أثمّن كثيراً السياسة الأميركية تحت قيادة الرئيس ترامب التي تهدف إلى دمج الحلفاء مع بعضهم البعض في التعامل مع التحديات المشتركة واغتنام الفرص المشتركة".


وأضاف نتنياهو في إشارة إلى قرار الكنيست إعادة الانتخابات في إسرائيل: "كما تعلمون، عشنا ليلة أمس حادثة صغيرة ولكن هذا لن يوقفنا. سنواصل العمل معاً. عقدنا لقاءً ممتازاً ومثمراً يؤكد مرة أخرى أن التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل أقوى من أي وقت مضى وهو سيتعزز أكثر".


من جانبه، قال كوشنر: " هذه هي الزيارة الأولى لي إلى إسرائيل بعد اعتراف الرئيس بالسيادة الإسرائيلية على الجولان لقد كان هذا الإعلان مهماً جداً".


وتابع كوشنر: "أمن إسرائيل يعتبر حيويا بالنسبة للعلاقات الأميركية الإسرائيلية وهو مهم جداً أيضاً بالنسبة للرئيس نفسه ونثمن جميع جهودكم لتعزيز العلاقات بين بلدينا. إنها أقوى من أي وقت مضى".


ويقوم الوفد الأميركي بجولة إلى المنطقة شملت عمّان والقدس والرباط لحشد الدعم لورشة المنامة. وأبلغ الملك عبد الله الثاني كوشنر في عمّان الأربعاء، "الحاجة إلى تكثيف الجهود لتحقيق سلام دائم وشامل على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية".

أخبار ذات صلة

0 تعليق