بين الدول الأكثر توترا.. التراجع التركي يتواصل

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وإليكم تفاصيل الخبر

بين الدول الأكثر توترا.. التراجع التركي يتواصل

تشهد تركيا في الفترة الأخيرة تراجعات كثيرة في مختلف المجالات، سياسيا وإعلاميا واقتصاديا، بعد أن كانت ذات يوم دولة صاعدة بقوة كنموذج في كل المجالات.

ويرجع كثير من المراقبين هذه التراجعات إلى سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التي أعقبت محاولة الانقلاب العسكري التي وقعت في منتصف يوليو من عام 2016.

تركيا ضمن الدول الأكثر توترا في العالم

احتلت تركيا المركز الحادي عشر بين 140 دولة في قائمة أكثر دول العالم توترا خلال عام 2018، بعد أن سجل متوسط التوتر والضغط العصبي في تركيا بنسبة 52%. وبحسب معلومات دراسة، نشرتها صحيفة "زامان" التركية، فإن مشاعر وأحاسيس المواطنين، وانعكاساتها على وسائل الإعلام والصحف، حصلت تركيا على المركز الحادي عشر كأكثر دول العالم توترا.

يذكر أن تركيا تعاني من أزمة اقتصادية حادة اندلعت في أغسطس الماضي، تركت آثارها السلبية على معيشة المواطنين في أنحاء البلاد.

تحولت تركيا إلى سجن كبير للإعلاميين والصحفيين

أما إعلاميا فتأتي تركيا في المرتبة 157 دوليا من حيث حرية الصحافة وفق آخر تقارير منظمة "مراسلون بلا حدود"، وعلى الصعيد الأوروبي تأتي تركيا في المرتبة الأولى في حبس الصحفيين.

كما أن أكثر من 50% من الصحفيين المسجونين على مستوى العالم يتركزون في السجون التركية وفق تقارير دولية.

وتعاني تركيا أوضاعا صحفية صعبة، خلال الفترة الأخيرة، خاصة منذ محاولة الانقلاب العسكري التي وقعت في تركيا منتصف يوليو من عام 2016، والتي أعقبتها حملة إقالات واسعة واعتقالات.

التوقعات تتزايد بشأن تراجع مستوى الاقتصاد التركي

الأسبوع الماضي، توقع البنك الدولي استمرار تراجع نمو الاقتصاد التركي، خلال العام الحالي 2019، تأثرا بالضغوط المالية وتراجع الليرة.

وذكر البنك في تقرير حول "الآفاق الاقتصادية العالمية: اشتداد التوترات وضعف الاستثمار"، أنه من المتوقع أن ينخفض معدل النمو الاقتصادي في تركيا ليسجل "سالب 2.6%".

ولفت التقرير إلى تأثر النمو في تركيا بالضغوط المالية التي وقعت في وقت سابق، إذ شهد اقتصادها ركودا في أعقاب الضغوط المالية التي شهدها السوق عام 2018، فضلا عن الضغوط التي شهدتها العملة، التي خسرت 30%، من قيمتها العام الماضي، وواصلت أداءها السيئ خلال العام الحالي بتراجع بلغ نحو 15%.

ودخل الاقتصاد التركي في ركود للمرة الأولى منذ عام 2009، إثر تسجيل انكماش لفصلين متتاليين نهاية 2018، بعد أن شهدت البلاد اضطرابات على مدى أشهر جراء تدهور سعر صرف الليرة وتوتر العلاقات مع واشنطن.

محلل سياسي تركي: سياسات "أردوغان" كلفت تركيا الحديثة الثمن باهظا

من جهته، قال المحلل السياسي التركي تورجوت محمد أوغلو، في اتصال هاتفي لـ"الوطن"، إن "سياسات الرئيس رجب طيب أردوغان الاستبدادية، ورغبته في الحفاظ على وجوده في السلطة أطول فترة ممكنة، المتسبب الرئيسي في المعاناة التي يعيشها الأتراك".

وأضاف تورجوت أوغلو: "للأسف مرض حب السلطة تمكن من أردوغان، فخسر الأتراك سواء داخليا أو خارجيا، صحيح أردوغان بدأ ديمقراطيا لكنه الآن لا يعرف شئ عن الديمقراطية".

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر بين الدول الأكثر توترا.. التراجع التركي يتواصل برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الوطن

أخبار ذات صلة

0 تعليق