بين الحكومة والمحافظة طار طريق حلب-دمشق!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أطلقت الحكومة السورية ومحافظة حلب، خلال اليومين الماضيين، تصريحات متناقضة حول طريق حلب–خناصر، والطريق الدولي حلب–دمشق، بحسب مراسل "المدن" خالد الخطيب.

وكان محافظ حلب حسين دياب، قد قال خلال افتتاح مقر "غرفة صناعة حلب"، إن طريق حلب-دمشق الدولي سيعود قريباً إلى العمل، وأضاف "أنا أتحدث عن معلومات دقيقة". المحافظ تعهّد بتنفيذ مجموعة من المشاريع في النصف الثاني من العام 2019، ومن بينها تشغيل المحطة الحرارية شرقي حلب، واستئناف الرحلات الجوية من مطار حلب الدولي، لكنه تجاهل بشكل كامل الحديث عن مشروع ترميم طريق خناصر-حلب-اثريا.

تصريحات المحافظ حول قرب افتتاح الطريق الدولي حلب-دمشق أثارات الاستغراب في ظل تعثر معارك المليشيات في ادلب. إذ تمر مسافات طويلة من الطريق في إدلب ومحيطها. وشكك كثيرون بتصريحات المحافظ، وطالبوه بإصلاح طريق حلب-خناصر في الوقت الحالي، بدلاً من الوعود الكاذبة. ويسمي الحلبيون طريق خناصر، بطريق الموت، لكثرة الحوادث المرورية عليه بسبب حالته الفنية المتردية.

وبعد ساعات من تصريحاته، أصدر المكتب الصحافي في مجلس محافظة حلب بياناً لمّح إلى أن تصريحات المحافظ هي "آمال" سيجري تحقيقها بفضل "تضحيات جنود النظام".

وكان مجلس الوزراء قد خصص جلسته الأسبوعية الأخيرة لمتابعة الواقع الخدمي في حلب والاطلاع على تقارير اللجنة الوزارية العائدة من حلب. وضمّت اللجنة وزراء الصناعة والإدارة المحلية والموارد المائية. وقررت الحكومة في الجلسة تشكيل لجنة لتوسيع طريق خناصر، والعمل على إحداث مشاريع تنموية على جانبيه، وإعادة إحياء المنطقة المحيطة به ليصبح طريقاً شبه دائم بين حلب ووسط وجنوبي سوريا، بدلاً من الطريق الدولي حلب-دمشق.

ويتناقض ذلك مع تصريحات محافظ حلب. لا بل أشارت تصريحات الحكومة إلى أن طريق حلب-خناصر هو شريان الحركة الأساسي لحلب.

التناقض بين تقرير اللجنة الوزارية وتصريحات المحافظ، قد لا يكون إلا مجرد مزايدات بين الطرفين. وقد يشير ذلك إلى عجز الطرفين عن تنفيذ أي شيء، في ظل سيطرة مليشيات النظام الإيرانية شبه المطلقة على مفاصل العمل الخدمي والمؤسساتي في مدينة حلب.


أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج