حفتر يصفع الأتراك ويغادر دون التوقيع على الاتفاق الروسي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر

حفتر يصفع الأتراك ويغادر دون التوقيع على الاتفاق الروسي

مكة - القاهرة

تصاعدت وتيرة الخلاف في ليبيا، عقب مغادرة قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر صباح أمس موسكو، دون أن يوقع على اتفاق لوقف إطلاق النار وضعت مسودته أثناء محادثات في روسيا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف أمس إن حفتر رفض بنود الاتفاق الذي وقع عليه فائز السراج رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني، فيما شن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان هجوما شرسا على حفتر بعد أن مثلت مغادرته صفعة قوية للنظام التركي.

وأشارت مصادر عسكرية لصحيفة اليوم السابع المصرية أن 3 أسباب وراء مغادرة «حفتر» موسكو دون التوقيع، أهمها وجود ثغرات واضحة تخدم حكومة الوفاق وظهيرها التركي، وأكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه للوكالة الروسية «سبوتنيك»، أن «القائد العام للجيش الوطني الليبي غادر متوجها إلى بنغازي، ولن يوقع على الاتفاق ما لم يتم وضع جدول زمني لإنهاء وحل الميليشيات»، مشيرا إلى أن «هذه نقطة الخلاف على عدم توقيعه».

وأضاف المصدر أن «الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير حفتر باق على الاتفاق، ولكن الخلاف على المليشيات وتفكيكها كان عائقا أمام موافقته على التوقيع»، موضحا بأن «أغلب النقاط متفق عليها»، كاشفا أن «الوفد المرافق للسراج لا يريد زمنا لحل الميليشيات، يريدها نقطة معلقة بالاتفاق».

في إطار متصل، أعلن الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بحثا هاتفيا الإعداد لمؤتمر برلين الدولي حول ليبيا.

ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن بيان صدر عن الكرملين أن المحادثات جرت بمبادرة من الجانب الألماني، وجاء في البيان أن الجانبين «بحثا الإعداد للمؤتمر الدولي المقرر عقده في برلين حول التسوية في ليبيا»، كما أطلع بوتين ميركل على نتائج المحادثات التي استضافتها موسكو حول الأزمة الليبية.

لماذا رفض حفتر التوقيع؟

  • عدم وجود جدول زمني لإنهاء الميليشيات الإرهابية
  • وجود ثغرات كبيرة في بنود الاتفاق
  • تمسك الجيش الليبي بعدم إسالة المزيد من دماء الشعب الليبي.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر حفتر يصفع الأتراك ويغادر دون التوقيع على الاتفاق الروسي برجاء ابلاغنا او ترك تعليق فى الأسفل المصدر : مكه

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج