أخبار عاجلة
خالد سليم يحتفل برأس السنة في شرم الشيخ -
ليلة أسطورية -
نشوب حريق بـ3 شقق سكنية بالدرب الأحمر -

آخرة الحوثيين بداية النهاية لمآسي الشرق الأوسط

آخرة الحوثيين بداية النهاية لمآسي الشرق الأوسط
آخرة الحوثيين بداية النهاية لمآسي الشرق الأوسط

اليكم تفاصيل هذا الخبر

آخرة الحوثيين بداية النهاية لمآسي الشرق الأوسط

أكد د. أيهم السامرائي -وزير عراقي سابق- أن الأخبار من واشنطن الأسبوع الماضي تؤكد بدء التنفيذ الفعلي لإستراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالمنطقة والعراق والتي تتلخص بإعادة المنطقة إلى الاستقرار والأمن والاستقلال الوطني، وذلك بتحجيم إيران ومليشياتها في منطقة الشرق الأوسط كلها.

وقال د. السامرائي إن كل المؤشرات من داخل اليمن تؤكد أن الشعب كله يتهيأ لمعركة الفصل التي ستنهي الحوثيين كما أنهت القاعدة وداعش قبلهم خلال أسبوع واحد، مضيفاً أن مليشيات الحوثي ليست طائفية فقط، بل باعت نفسها واليمن لإيران وعملت على تنفيذ أجندتها في اليمن.

وأردف أن هذا ما جعل الشعب اليمني يثور ضدهم ويعودوا إلى الحضن العربي الذي من خلاله سيطورون ويبنون اليمن الجديد، لافتاً إلى أن اليمن سيصفي كل أتباع ولاية الفقيه من مليشيات الحوثي وأفكارهم المريضة الساعية إلى تفرقة الشعب والوطن الواحد.

واستطرد د. السامرائي أن غداً سيُضرب وبقوة حزب الله الإرهابي الذي باع نفسه أيضاً إلى الملالي وباعتراف نصر الله عندما قال إنه جندي من جنود ولاية الفقيه وأنه يخدم مصالح إيران في لبنان.

وشدد على أن هؤلاء يحكمون بالإرهاب في لبنان وأيامهم أقرب مما يتصورون، فكل شيء في الخطة يمشي وبطريق واضح وثابت، الخطة تعتمد أولاً على شعوب المنطقة وثانياً على القوة الهائلة لدول التحالف العربي والإسلامي والدولي.

وأشار د. السامرائي إلى أن سورية سيكون لها رئيس جديد وحكومة وطنية جديدة في بداية السنة المقبلة، لا تهميش فيها لأي مكون أو حزب سياسي كان في السلطة أو المعارضة، ومليشيات إيران ستخرج منها بالكامل ومن يقاوم سيدمر.

وتابع أن طائرات التحالف الدولي وصلت مطارات قبرص وتركيا للاشتراك في عملية التصفية النهائية لكل بقايا الإرهابيين في لبنان وسورية من القاعدة وداعش وحزب الله والحرس الثوري الإيراني ومليشياته.

وأضاف د. السامرائي أن أميركا سيطرت عسكرياً بالكامل على كل ما يسمى بالمناطق المتنازع عليها في العراق، وتم إنزال أكثر من 2000 جندي إضافي مع أسلحتهم في كركوك في خلال الأسبوع الماضي، وهي سائرة بخطوات ثابتة لتحل محل مواقع المليشيات في كل مكان في العراق وبأي طريقة كانت، مؤكداً أن الولايات المتحدة وضعت الكثير من هذه المليشيات الطائفية التابعة لإيران مع قيادتها على قوائم الاٍرهاب الدولي، ومعنى ذلك أن لها الشرعية الدولية لتصفيتهم بالوقت والمكان الذي تحدده.

وختم حديثه قائلاً: إننا في نهايات المعركة بين الخير والشر، وإن الخير لمنتصر والتقدم والعيش الكريم قادم لا محاله، فكل المؤشرات الدولية والإقليمية والمحلية تؤكد أن التغير الكبير قادم وأن كل قوى الإجرام والضلال والجهل قد أصبحت أيامها معدودة، وسيصبح الصباح لنجدهم جميعاً في فراراً كبير، والله معنا.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: جريدة الرياض