أخبار عاجلة
مصرع سائق وإصابة أخر في حادث تصادم بكفر الشيخ -

«الانسحاب من إعلان نيويورك» يكشف عداء ترامب للمهاجرين

«الانسحاب من إعلان نيويورك» يكشف عداء ترامب للمهاجرين
«الانسحاب من إعلان نيويورك» يكشف عداء ترامب للمهاجرين

اليكم تفاصيل هذا الخبر «الانسحاب من إعلان نيويورك» يكشف عداء ترامب للمهاجرين

في التاسع عشر من سبتمبر عام 2016، تبنت الأمم المتحدة بإجماع أعضائها الـ 193 إعلان نيويورك للاجئين والمهاجرين، الذي وصفه المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي، بأنه "يمثل التزامًا سياسيًا غير مسبوق من حيث القوة والتأثير".

وتضمن الإعلان تعهد الدول المشاركة بتقديم دعم قوي للبلدان المتأثرة بالتحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين، لتخفيف الضغوط على البلدان المضيفة، وتعزيز اعتماد اللاجئين على ذاتهم.

وبعدها بيوم استضاف رئيس الولايات المتحدة السابق باراك أوباما، مؤتمر قمة القادة بشأن اللاجئين، الذي تعهدت فيه 47 دولة بالقيام بتغييرات قانونية وسياسية لتعزيز حصول اللاجئين على التعليم والعمل القانوني والخدمات الاجتماعية.

وفي خطوة غير مفاجئة، أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من إعلان نيويورك، الأسبوع الجاري، حيث قالت نيكي هالي السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة: إن "الإعلان يخرق سيادة الولايات المتحدة".

ويعد قرار الانسحاب متسقًا مع تصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بداية من تعهداته خلال حملته الانتخابية العام الماضي، مرورًا بمحاولة تقليص أعداد المهاجرين الشرعيين، وصولًا لقرارات حظر السفر التي فرضها.

كان ترامب قال خلال حملته الرئاسية: "سأبني جدارًا كبيرًا على حدودنا الجنوبية مع المكسيك" ، ليعلن موقفه من المهاجرين واللاجئين.

وهو التعهد الذي لم ينفذه ترامب حرفيًا، ولكن ظهر جليًا في قراراته التنفيذية، ونهج إدارته، حيث دعم ترامب مشروع قانون يحد من أعداد المهاجرين الشرعيين للولايات المتحدة.

وينص مشروع القانون الذي اقترحه السيناتور الجمهوري توم كوتون، بتقليص عدد المهاجرين الشرعيين للولايات المتحدة بنسبة 50% على مدار السنوات العشر القادمة.

حيث من المقرر أن يلغي تأشيرات الهجرة العشوائية، ويحد من عدد تصاريح الإقامة الدائمة الممنوحة للاجئين.

وفي سبتمبر الماضي ألغى ترامب العمل ببرنامج "العمل المؤجّل للطفولة الوافدة" والمعروف اختصارا بـ "داكا"، وهو برنامج يوفر الحماية للمهاجرين القاصرين الذين دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية حينما كانوا أطفالا.

وبهذا القرار الذي كتب نهاية البرنامج الذي أقرته إدارة أوباما عام 2012، تنتهي إقامة نحو 800 ألف مهاجر شاب إلى الولايات المتحدة.

حيث وقَع ترامب في الثامن والعشرين من يناير الماضي القرار التنفيذي رقم 13769، بعنوان "حماية الأمة من دخول الإرهابيين الأجانب إلى الولايات المتحدة" أو المعروف بـ"حظر السفر"، وينص على منع دخول المسافرين القادمين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة، هي إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن.

ولاقى القرار العديد من الاعتراضات من جانب سياسيين، وحقوقيين داخل الولايات المتحدة، وأصدر قاض فيدرالي قرارًا بوقف تنفيذ القرار، إلا أن تلك الاعتراضات لم تمنع ترامب من إصدار قرارات تنفيذية أخرى، تفرض حظر السفر، مع إدخال بعض التغييرات على بنوده، والدول المتأثرة به.

وقالت هيلي في نص إعلان انسحاب الولايات المتحدة من إعلان نيويورك للاجئين والمهاجرين: إن "سياسات أمريكا حول الهجرة، يجب أن يقرها المواطنون الأمريكيون فقط، دون غيرهم"، مضيفة "سنقرر ماهي أفضل طريقة لإدارة حدودنا، ومن مسموح له بدخول أراضينا".

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: التحرير الإخبـاري