أخبار عاجلة
«عمارة رشدي» في دور العرض مساء اليوم بهذه الأماكن -
أكثر من 480 فارساً يشاركون بسباق القدرة في بوذيب -

صدمة في تركيا بعد الكشف عن تفاصيل اغتصاب لاجئة سورية حامل وقتلها

صدمة في تركيا بعد الكشف عن تفاصيل اغتصاب لاجئة سورية حامل وقتلها
صدمة في تركيا بعد الكشف عن تفاصيل اغتصاب لاجئة سورية حامل وقتلها

اليكم تفاصيل هذا الخبر صدمة في تركيا بعد الكشف عن تفاصيل اغتصاب لاجئة سورية حامل وقتلها

يواصل القضاء التركي جلسات محاكمة عاملَين متهمَين باغتصاب لاجئة سورية حامل وقتلها هي ورضيعها البالغ من العمر 11 شهرًا بوحشية، في شهر يوليو الماضي.

وقالت وكالة "إخلاص" التركية إن المتهمين التركيين جمال باي، وبيرول كاراجال، مَثُلا أمام القضاة قبل يومين بمحكمة الجنايات العليا، بمدينة سكاريا، وتضاربت أقوالهما حول تفاصيل الجريمة.

وسرد "جمال" تفاصيل جريمته هو وشريكه أمام المحكمة قائلًا: "تعرفت إلى خالد زوج الضحية من خلال عملنا في مزرعة الدجاج، إلا أنني لم أر زوجته قبل ليلة الجريمة. في ذلك اليوم عدت مساء إلى المنزل، وفي الليل جاء بيرول وقال لي: (لدينا عمل اليوم معًا) خرجت معه ووصلنا إلى منزل خالد قرابة الساعة الثالثة فجرًا، وعندما سألت بيرول عن سبب قدومنا إلى هنا لم يجبني".

وتابع: "كسر بيرول زجاج النافذة، ودخل المنزل، ثم فتح لي الباب فدخلتُ.. توجهنا إلى غرفة الضحية، ورأيتها لأول مرة وهي نائمة على الأرض.. قفز بيرول وأغلق فمها كي لا تصرخ، ولكمها في وجهها، إلا أنها بقيت تتحرك، لكمها مرة أخرى، فغابت عن الوعي".

ومضى قائلًا: "حمل بيرول الضحية، إلا أن الطفل الرضيع بدأ يبكي، فلكمه بيرول، فسكت الولد وأصبح بلا حراك، ثم قال لي: (احمل الولد واتبعني)، لف بيرول الضحية ببطانية ليحملها، وحملت أنا الطفل، وركبنا سيارة بيرول التي تركناها في الخارج.. توجهنا بالسيارة ودخلنا مقاطعة تشمه، وهناك أوقف بيرول السيارة، وأنزل الضحية أرضًا ثم بدأ يغتصبها".

وأقر المتهم باغتصاب اللاجئة السورية بمشاركة زميله، لكنه استدرك قائلًا: "لم أكن أعلم أنها حامل، وبعد أن انتهيت أعدناها إلى السيارة، ودخلنا الغابة التي تبعد قرابة 5 دقائق.. هناك أحضر بيرول عصا وضرب الضحية على رأسها إلى أن توفيت. أما الطفل فلم يكن يتحرك بتاتًا".

وأوضح أنه وشريكه قاما بتغطية جثة اللاجئة السورية وطفلها بأغصان الشجر ثم غادرا المكان.

لكن المجرم الآخر "بيرول" أنكر ما قاله شريكه جمال، وقدم للمحكمة إفادة تناقض أقواله، وتحمله مسؤولية الجريمة.

وبحسب الوكالة التركية قال "بيرول": "قبل الجريمة بعدة أيام قال لي جمال: (زوجة خالد جميلة، فلنغتصبها"، فأكدت له أني رجل متزوج، ولا أشترك في مثل هذه الأعمال، كما أننا كنا نتبادل الزيارات العائلية مع عائلة خالد".

وأضاف: "بعدها بأيام عاد لي وقال: (خالد يعمل اليوم مساءً في المزرعة، فلنذهب ونغتصبها اليوم) وتمكن من إقناعي بإلحاحه.. ذهبت معه، وفتح باب المنزل بأداة حادة كان يحملها.. استيقظت الضحية فور دخولنا، وصرخ جمال بوجهي: (اضربها، إياك أن تصرخ)، لكنه هو الذي ضربها ففقدت الوعي.. عندها بدأ الطفل يصرخ، فضربه هو الآخر فتوفي على الفور".

وتابع أنه وشريكه حملا الضحية وطفلها، ووضعاهما في السيارة وتوجها إلى الغابة، بعد أن تناوبا اغتصابها، مضيفًا: "قال لي جمال: (يجب ألا نبقي أي دليل)، فضرب الضحية على رأسها بعصا خشبية إلى أن توفيت، وغطا الجثتين بأغصان الأشجار".

وختم: "أنا لم أقتلها، وما من عداء يجمعني بزوج الضحية خالد.. جمال هو من قتلها.. لقد كنت هناك وشاركت في الاغتصاب فقط".

واحتشد مئات الأتراك أمام المحكمة وأعضاء في منظمات المجتمع المدني، وطالبوا القضاء بإعدام المجرمين، فيما شكل النساء النسبة الكبرى من الحضور في التجمع، وحملن لافتات عدة تطالب بإعدام المجرمَين، كُتب عليها: "نريد الإعدام لتحقيق العدالة"، "لتحل لعنة الله على المجرمين"، "لن نبقى صامتين في عن الوحشية"، "المسلمون إخوة".

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: عاجل