أخبار عاجلة

مدرسة باكستانية تؤهل الفتيات لتحقيق طموحاتهن العسكرية

مدرسة باكستانية تؤهل الفتيات لتحقيق طموحاتهن العسكرية
مدرسة باكستانية تؤهل الفتيات لتحقيق طموحاتهن العسكرية

اليكم تفاصيل هذا الخبر مدرسة باكستانية تؤهل الفتيات لتحقيق طموحاتهن العسكرية

شكرا على الإبلاغ! سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص. موافق مواضيع ذات صلة حواء باكستان.. منقسمة تجاه بوتو أفغانستان تضم ضابطات لصفوف جيشهاباكستان لا تسمح لأي قوات أجنبية بدخول أراضيها تعاون أميركي - باكستاني محدود لمكافحة الإرهاب الأمم المتحدة تدعوا إلى دعم النازحين في باكستان طالبان وطورها الغريب مدرسة باكستانية تؤهل الفتيات لتحقيق طموحاتهن العسكريةالحياة نشر في الحياة يوم 01 - 01 - 2018تدرب مدرسة تقدمية في باكستان فتيات لا حدود لطموحاتهن بالترقي في صفوف الجيش الذي يعرف بقلة انفتاحه على النساء في هذا البلد الآسيوي المحافظ.درخاني بنوري البالغة 13 سنة التحقت بالدفعة الأولى في هذه الكلية الأولى من نوعها التي فتحت أبوابها العام الماضي على مسافة مئة كيلومتر شمال غربي إسلام آباد، وهي تطمح إلى أن تصبح يوماً قائدة للجيش. وتقول: «ما المانع؟ إذا كانت المرأة قادرة على أن تتولى رئاسة الوزراء أو وزارة الخارجية أو حاكمية المصرف المركزي، فلم لا تستطيع أن تقود الجيش؟»، مضيفة: «سأجعل ذلك ممكناً. اشهدوا علي». وتبدو هذه التصريحات جريئة في مردان المدينة الواقعة في خيبر بختنخوا إحدى الولايات الباكستانية الأربع الأكثر تضرراً جراء الوضع الأمني المضطرب وحيث ما زال المجتمع محكوماً بأفكار محافظة للغاية. ففي هذه الولاية، قلما تتخطى آفاق الفتيات أبواب المنزل أو المجال العائلي أو السوق المحلية على أبعد تقدير. وما زال التمييز قائماً في الأوساط الدراسية. ففي حين تضم باكستان 24 مليون طفل خارج المدارس وفق دراسة حكومية، تتفوق الفتيات على نظرائهن الفتيان لناحية عدد المحرومين من الدراسة مع 12.8 مليون فتاة مقابل 11.2 مليون فتى. وتعكس المدرسة الحربية بوضوح هذه الظاهرة. فمراكز النخبة هذه الخاضعة لإدارة الدولة وحيث يدرب ضباطٌ المرشحين للخدمة في السلك العسكري، لم تكن تهتم سوى بالذكور في كلياتها المنتشرة بالمئات في أنحاء البلاد. وهنا تبدو كلية مردان استثناء في نظام دراسي يعاني ضعفاً مزمناً في التمويل. وتؤكد الضابطة السابقة في الجيش نورين ساتي أن كلية مردان «يمكنها مساعدة الفتيات على تلقي التأهيل اللازم لدخول القوات المسلحة أو السلك الديبلوماسي أو هيئات الخدمة المدنية أو لكي يصبحن مهندسات أو طبيبات». وبلباسهن الزيتي وقبعاتهن الحمراء، تسير درخاني ورفيقاتها ال70 في الدورة بخطوات منسقة قبل قطع صفوفهن لارتداء الملابس الرياضية قبيل بدء حصة الفنون القتالية. ينظر الباكستانيون إلى جيشهم على أنه المؤسسة الأقوى التي حكمت البلاد لما يقرب من نصف سنوات وجودها منذ سبعة عقود. وفي عهد النظام المدني الحالي، لا يزال الجيش يتحكم بوزارتي الدفاع والخارجية. لكن في بلد يعتبر من الأكثر تمييزاً ضد النساء في العالم، لا يقدم الجيش أداء أفضل على هذا الصعيد. فبعدما كان دورهن محصوراً طويلاً في المهمات الإدارية، لم تتمكن النسوة من الالتحاق بالوحدات المقاتلة سوى اعتباراً من 2003 في ظل حكم الديكتاتور العسكري برويز مشرف. This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: سعورس