أخبار عاجلة

فشل خطة أممية لإغاثة غوطة دمشق «المنكوبة»

فشل خطة أممية لإغاثة غوطة دمشق «المنكوبة»
فشل خطة أممية لإغاثة غوطة دمشق «المنكوبة»

اليكم تفاصيل هذا الخبر فشل خطة أممية لإغاثة غوطة دمشق «المنكوبة»

فشل مؤتمر السلام السوري في «سوتشي»، بعدما اعتبرته المعارضة السورية غير ملزم لها، بينما رأت فيه الأمم المتحدة دعمًا وإثراءً لمحادثات جنيف، ليلحقه فشل آخر، ولكن هذه المرة في مجلس الأمن، الذي لم ينجح في تبنّي بيان يهدف إلى دعم خطة خماسية اقترحتها الأمم المتحدة لتعزيز فاعلية العمليات الإنسانية في غوطة دمشق السورية.

وتقضي الخطة الأممية، بإجلاء مئات المصابين والمرضى من مناطق المعارضة السورية بالغوطة الشرقية، ووضع جدول أسبوعي للمساعدات، والتوصّل إلى اتفاق مع النظام لتسيير قوافل منتظمة إلى مخيم الركبان، ووضع ترتيبات دائمة مع المنظمات غير الحكومية لتعزيز عملها الإنساني؛ فضلًا عن تمويل خطة استجابة إنسانية لسوريا للعام الحالي بكلفة ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار، لكن الروس حاولوا التخفيف من حدة البيان؛ ما أدى إلى عدم التوصّل إلى إجماع بشأن صيغته. وتوقع دبلوماسيون أن يعود مجلس الأمن إلى مناقشة الخطة وكيفية دعمها في جلسة لاحقة لم يُحدد موعدها بعد.

من ناحية أخرى ندّدت الأمم المتحدة بتكثيف النظام ضربات جوية في الآونة الأخيرة؛ على مراكز طبية في مناطق خاضعة للمعارضة، منها هجوم أخرج مستشفى يخدم 50 ألف شخص عن العمل.

وأعرب منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأمم المتحدة، عن تخوّفه من الهجمات المستمرة على مستشفيات ومنشآت طبية أخرى في شمال غرب سوريا، وهو ما يحرم مئات الآلاف من حقهم الأساسي في الصحة.

وفي عفرين، أعلن الجيش التركي، الأربعاء، قصفه 22 هدفًا، كما أعلن قتل 63 عنصرًا من المسلحين الأكراد في الساعات الأخيرة.

وبذلك يرتفع عدد القتلى والجرحى في صفوف المسلحين الأكراد في عفرين إلى 712 منذ بدء العملية العسكرية فيها. فيما أفادت وكالة «الأناضول» التركية بأن شخصين أصيبا جراء صاروخين أطلقا من الجانب السوري وسقطا على بلدة ريحانلي الحدودية. في الوقت نفسه، أقرّ الجيش التركي بمقتل أحد جنوده وإصابة موظف مدني بجروح بعد هجوم استهدف رتلًا عسكريًا في منطقة جنوب غربي محافظة حلب السورية أمس. من جانب آخر، أشارت مصادر في فصائل سورية مدعومة من أنقرة، إلى السيطرة على قرية بورني بريف عفرين، والتقدم باتجاه مشارف بلدة البل.

من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أمس الأول «إن على تركيا ألا تفكر في احتلال دائم لأراضٍ في سوريا أو تعريض حياة اللاجئين في مناطق عملياتها للخطر»، معربًا أيضًا عن تفهّمه لدوافع تركيا في تأمين حدودها.

وقال لودريان أمام الجمعية الوطنية الفرنسية «إن باريس أبلغت أنقرة أنها لا يمكن أن تؤيد أي عملية تركية تؤذي المدنيين واللاجئين في داخل سوريا».

وأضاف «نتفهم أن تركيا تريد تأمين حدودها ومحاربة الجماعات الإرهابية»، لكنه قال «إن فرنسا لن تقبل أن يحدث ذلك على حساب المدنيين، بالإضافة إلى أن هناك لاجئين ومشردين بمئات الآلاف». في غضون ذلك، انطلقت مظاهرات من مخيمات للنازحين في منطقة عفرين على الحدود مع تركيا مع تواصل القصف التركي للمنطقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان صد فجر أمس «إن المتظاهرين أعربوا عن رفضهم تنفيذ أي عمل عسكري ضد المنطقة»، وتابع «إن القصف المدفعي والجوي تسبب في وقوع مزيد من الأضرار المادية، ومعلومات عن سقوط مزيد من الجرحى».

حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تركيا من أن عمليتها ضد الفصائل الكردية في شمال سوريا، ينبغي ألا تصبح ذريعة لغزو البلاد، وقال «إنه يريد أنقرة أن تنسّق تحركاتها مع حلفائها».

وقال ماكرون في مقابلة مع صحيفة «لو فيجارو»، نُشِرت أمس «إذا اتضح أن هذه العملية تتخذ منحى غير محاربة خطر الإرهاب المحتمل على الحدود التركية، وتتحوّل إلى عملية غزو فسيمثل هذا مشكلة حقيقية بالنسبة لنا».