أخبار عاجلة
فلسطين تودع النسخة الأصلية من كأس العالم -
ميدو يقود هجم النصر أمام الأهلى -

خطاب الاتحاد لـ«ترامب».. محاربة الإرهاب وتقنين الهجرة متلازمان عند الرئيس الأمريكي

مع استهلال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عامه الثاني على رأس هرم السلطة في الولايات المتحدة، أراد سيد البيت الأبيض أن يطلق تصريحاتٍ قوية خلال خطابه عن حالة الاتحاد أمام الكونجرس، داعيا الجمهوريين والديمقراطيين إلى وضع الخلافات جانبا، والبحث عن أرضية مشتركة يمكن من خلالها التفاهم بين الجانبين.

 تحدث ترامب عن تنفيذه عددا من وعوده الانتخابية التي أطلقها، ليكون رد جوزيف كندي، نائب الحزب الديمقراطي عن ولاية ماساتشوستس، بأنه يمكن التصفيق للسياسيين على الوعود التي يقطعونها، ولكن الحكم على بلاده هو حكمٌ على الوعود التى تم تنفيذها، في إشارةٍ منه إلى عدم وفاء الرئيس الأمريكي بعدد من وعوده الانتخابية التي أطلقها إبان حملته الانتخابية.

خطابا طويلا تلاه الرئيس الأمريكي، لخص فيه أهم النقاط الرئيسة والموضوعات الحيوية التي نرصدها في هذا التقرير، بداية من إعلانه النصر في الحرب ضد الإرهاب، وانتهاءً بقراره الإبقاء على معتقل جوانتنامو.

الحرب على الإرهاب

الولايات المتحدة قادت تحالفا دوليا منذ ظهور تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا والعراق بيونيو عام 2014، استهدف محاربة هذا التنظيم، ودحضه في الأراضي السورية والعراقية التي شهدت اضطراباتٍ جمةً جراء سيطرة هذا التنظيم على أجزاء عدة من أراضي البلدين.

الحملة الدولية التي قادتها واشنطن ضد داعش بدأت في حقبة الرئيس السابق باراك أوباما، لكن ما بدا الآن أن ترامب هو من جنى ثمارها، بإدخاله إياها في حزمة إنجازاته.

الرئيس الأمريكي أعلن عن تحرير كل الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش في سوريا والعراق تقريبا، مشددًا على ضرورة العمل أكثر لهزيمة التنظيم المتشدد نهائيًا.

وقال ترامب "الإرهابيون ليسوا مجرد مجرمين هم قتلة وأعداء للأمريكيين، سنواصل المعركة حتى نهزم داعش تمامًا".

مسألة الهجرة

ترامب أراد أن يستغل الحرب على الإرهابيين للتسويق من أجل مسألة قانون الهجرة، فقد ربط ترامب بين الإرهاب وبين فتح باب الهجرة في الولايات المتحدة، متحدثًا عن وجود ثغرات في القانون تمكن الإرهابيون من ولوج الولايات المتحدة، مشددا على ضرورة الوصول لنظام هجرة جيد لاختيار الصالحين الذين من شأنهم أن يقدموا إضافة للبلاد، حسب قوله.

وكانت المحكمة الفيدرالية العليا الأمريكية قد أيدت في الرابع من ديسمبر الماضي  قرار الرئيس الأمريكي ترامب بحظر دخول مواطني سبع دول من بينها 6 دول مسلمة إلى الولايات المتحدة، بعدما  وقع ترامب في 6 مارس الماضي، أمرًا تنفيذيا يحظر دخول مواطني إيران وليبيا وسوريا واليمن والصومال وتشاد إلى البلاد، وهو القرار الذي واجه موجة انتقاداتٍ واسعةٍ.

الإبقاء على معتقل جوانتنامو

كل هذا كان متوقعا من قبل الرئيس الأمريكي، أما إعلان الرئيس الأمريكي الإبقاء على معتقل جوانتنامو الموجود في كوبا مفتوحا، وعدم إغلاقه بعد ترجيحات بإقدام الرئيس الأمريكي على تلك الخطوة التي سعى إليها سلفه السابق باراك أوباما من أجل محو الآثار السلبية الذي خلفها هذا المعتقل على سجل الولايات المتحدة في حقوق الإنسان إبان عهد الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش.

وأذعن ترامب عن توقيعه أمرا تنفيذيا لإبقاء مركز الاعتقال العسكري في خليج غوانتانامو، في كوبا مفتوحا، قائلا " وقعت للتو، قبل القدوم إلى هنا، أمرا يوجه وزير الدفاع جيم ماتيس لإعادة النظر في سياسة الاعتقال العسكري وإبقاء منشآت الاعتقال في خليج جوانتانامو مفتوحة".