أخبار عاجلة

«الملابس الداخلية» و«الخمور».. أحدث طرق الدعاية في الانتخابات العراقية

«الملابس الداخلية» و«الخمور».. أحدث طرق الدعاية في الانتخابات العراقية
«الملابس الداخلية» و«الخمور».. أحدث طرق الدعاية في الانتخابات العراقية

اليكم تفاصيل هذا الخبر «الملابس الداخلية» و«الخمور».. أحدث طرق الدعاية في الانتخابات العراقية

أيام قليلة تفصلنا عن الانتخابات العراقية التي تنطلق 12 مايو الجاري، تزداد حدة المنافسة بين المرشحين التي لم تعد تقتصر على الدعاية التي اعتدنا عليها من قبل، بل نجد هؤلاء المرشحين يتفننون في الدعاية الانتخابية التي يقومون بها لاستقطاب الناخبين باستخدام مختلف الوسائل التي تثير السخرية في بعض الأحيان، لخروجها عن سياق الدعاية الانتخابية، والعمل السياسي.

تأتي الانتخابات عادة ليبدأ التنافس السياسي بين المرشحين وإثبات كل مرشح قدرته على حصد أكبر عدد من الأصوات ليفوز بمقعد له في البرلمان، إلا أن هذا التنافس بدأ يخرج عن المألوف في العراق.

التوسل لشاربي الخمر

أحدث تلك الوسائل، توسل أحد الناخبين لـ"شاربي الخمر"، حيث خاطب النائب عن تحالف "تمدن" فائق الشيخ علي ما وصفهم بـ"العركچية" أي من يشربون الخمور، بالتصويت له في الانتخابات العراقية المقبلة.

اقرأ أيضا : قبل الانتخابات العراقية.. «المجرب لا يجرب» تضع التحالفات الشيعية في مأزق 

الشيخ علي، ظهر في مؤتمر صحفي عقده في البرلمان العراقي مخاطبًا "شاربي العرق": "إنني وقفت معكم خلال السنوات الأربع الماضية، ومنعت تنفيذ قانون الواردات البلدية الذي سيفرض الضرائب على بائعي الخمور، وكل ذلك من أجلكم".

نائب شاربي الخمر

وأضاف أنه لم يقف أحد من نواب البرلمان مع تلك الشريحة التي وصفها بـ"المحبة للحياة"، وكانت هناك مساعٍ للضغط عليها.

وحسب الشيخ علي، فإن فئات "العركچية" وهم شاربو الخمور، و"القندرچية"، العاملون في إصلاح الأحذية، و"التنكچية"، العاملون في الصفائح المعدنية، عازمون على الذهاب في يوم الاقتراع واختياره ومساندته.

النائب فائق الشيخ علي يترأس تحالف "تمدن" الذي يدعو إلى دولة مدنية بعيدًا عن الأحزاب الدينية التي تحكم العراق، حيث يمتلك التحالف 3 نواب في البرلمان الحالي، وسط توقعات بارتفاع هذا العدد في الانتخابات المقبلة.

ملابس داخلية وكروت

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث تداولت وسائل الإعلام المحلية وصفحات التواصل الاجتماعي موضوعات ساخرة قام بها بعض المرشحين، والتي من بينها، "توزيع ملابس داخلية على الناخبين"، كما يتم توزيع كروت شحن الهاتف المحمول أو توزيع المواد الغذائية أو حتى الأجهزة الكهربائية أو توزيع بعض المبالغ النقدية على شريحة النازحين في مخيماتهم أو شراء بطاقات الناخبين من قبل سماسرة يعملون لبعض الأحزاب والكتل السياسية، حسب "الوطن" البحرينية.

اقرأ أيضا : الانتخابات العراقية بين مطرقة «المال السياسي» وسندان «التزوير»


العراق

كما قام بعض المرشحين بتجاوزات خطيرة من خلال حملات التسقيط السياسي لأول مرة في الانتخابات من خلال استخدام صور ومقاطع فيديو إباحية لبعض المرشحات الهدف منها الابتزاز وتسقيط الكتلة التي تنتمي إليها المرشحات سياسيًا.

وخلال الساعات الماضية، تم تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل يظهر تهجم رئيس ائتلاف "الوطنية" إياد علاوي على مواطن في منطقة الأعظمية انتقد أداء السياسيين، حيث يقول "علاوي" بنهاية المقطع مخاطبا الرجل: "إلا ندمركم"، مما أثار سخطًا كبيرًا لدى المواطنين والنشطاء المدنيين.

علاوي

السفارة الأمريكية في بغداد، أعربت عن قلقها إزاء التقارير الأخيرة المتعلقة بالمضايقات والتشهير عبر الإنترنت وتشويه السمعة ضد المرشحين للانتخابات البرلمانية.

دعاية بآلاف الدولارات

رغم تحديد مفوضية الانتخابات سقفًا أعلى للإنفاق في الحملات الدعائية، فإنه يتضح جليًا عدم الالتزام بهذا السقف، حيث تثير كثافة الدعاية الانتخابية وأيضًا ضخامة بعض اللافتات والملصقات علامة استفهام بشأن المبالغ التي ينفقها مرشحون وقوائم انتخابية على هذه الإعلانات، خاصة إذا ما علمنا أن تكلفة بعض الإعلانات تصل إلى آلاف الدولارات.

إحدى شركات الدعاية والإعلان في العراق، أوضحت أن سعر المتر الواحد من اللوحة الإعلانية من نوع "فلكس" من دون إطار حديدي يبلغ ثلاثة دولارات تقريبا، أما مع الإطار فالمتر الواحد يصل إلى 7 دولارات.

اقرأ أيضا : «نفوذ إيراني ومشروع أمريكي وتمويل قطري».. مثلث الانتخابات العراقية

وتتفاوت الأسعار بالانتقال إلى شاشات العرض الكبيرة من منطقة إلى أخرى، فمثلًا سعر بث فيديو تتراوح مدته بين 10 و12 ثانية لـ500 مرة في أوقات متفاوتة أو متتالية يبلغ في الجادرية عند تقاطع جامعة بغداد 2500 دولار، ويتصاعد تدريجيًا حتى يصل إلى ثمانية آلاف في منطقة زيونة، حسب "الحرة". 

الانتخابات العراقية3

وفي الإذاعات تحتسب قيمة الإعلان بالدقائق، حيث يبلغ سعر أقل دقيقة إعلانية في إذاعة محلية 40 دولارا، وترتفع في إذاعات أخرى لتصل إلى 75 دولارا للدقيقة الواحدة.

وتختلف الأسعار أيضًا في القنوات التلفزيونية، وتحتسب التسعيرة بالثواني، فسعر ثانية إعلانية واحدة على بعض القنوات تتراوح بين 10 و50 دولارا، في حين ترتفع إلى نحو 125 دولارا في قنوات عربية.

وتمثل هذه الأرقام أسعار شركة واحدة، وربما تكون أقل أو أكثر من أسعار شركات أخرى تعمل في نفس المجال.

وعادة تبث القوائم الانتخابية أو المرشحين أكثر من إعلان في اليوم، بالتالي يمكن ضرب الرقم في 5 أو 10 لتحديد التكلفة ، حسب "أصوات العراق". 

اقرأ أيضًا: قبل الانتخابات العراقية.. الأحزاب الكردية تسعى للمناصب السيادية

تباين الإنفاق

بينما اكتفى آخرون بطبع قصاصات ورقية صغيرة تحوي صورته وتسلسله داخل القائمة الانتخابية، وهي من الصغر بمكان، بحيث يمكن وضعها في محفظة جيب.

وإزاء هذا التباين في حجم الإنفاق، يرى رئيس منظمة "شمس" هوكر جتو أن الأموال ستكون لها الغلبة في صعود المرشحين الذين يمتلكون أموالا أكثر من غيرهم.

العراق

ويتنافس في الانتخابات المقبلة 320 حزبًا سياسيًا وائتلافًا وقائمة انتخابية، موزعة على النحو التالي 88 قائمة انتخابية و5 كيانات سياسية و27 تحالفًا انتخابيًا، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحًا، وهذا العدد أقل من عدد مرشحي انتخابات العام 2014 الذين تجاوز عددهم 9 آلاف.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر «الملابس الداخلية» و«الخمور».. أحدث طرق الدعاية في الانتخابات العراقية برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : التحرير الإخبـاري

السابق السفارة الروسية في لندن: على بريطانيا التعلم من فرنسا
التالى فريق أمريكي يتوجه إلى سنغافورة للتحضير لقمة ترامب - كيم