أخبار عاجلة
شاطئ خاص لكل منزل فى مدينة ديفرينى اليونانية -
ثمان قتلى بحادث اصطدام 11 سيارة في البرازيل -
احذري ارتداء حمالة الصدر أثناء النوم! -

هل تُعيد صفقة القرن «سلام فياض» إلى المشهد الفلسطيني؟

اليكم تفاصيل هذا الخبر هل تُعيد صفقة القرن «سلام فياض» إلى المشهد الفلسطيني؟

بعد الاختلاف في كثير من الرؤى خلال السنوات الماضية، جمع لقاء مثير للجدل كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض في مقر الرئاسة برام الله استمر أكثر من ساعتين، تم خلاله بحث التطورات على الساحة الفلسطينية سواء الانقسام بين حركتي فتح وحماس، والوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، فضلا عن قرب إعلان الإدارة الأمريكية عما سمي بـ"صفقة القرن" التي تلاقي معارضة فلسطينية وتحفظات عربية.

هذا اللقاء حمل الكثير من الدلالات والتوقعات حول عودة سلام فياض للمشهد مرة أخرى، حيث تحدثت الكثير من المصادر عن سعي الرئيس عباس إلى تشكيل حكومة فلسطينية جديدة برئاسة "فياض"، بالاتفاق مع جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس، وتكون حكومة وحدة وطنية مهمتها توحيد المؤسسات والتحضير لانتخابات عامة قريبة.

إنهاء القطيعة

اجتماع عباس بفياض، أنهى قطيعة دامت سنوات، وكان الرجلان يتواصلان بشكل نادر ومحدود خلال السنوات الماضية.

اقرأ أيضا : أزمة «الأونروا».. «بلطجة» أمريكية لتمرير صفقة القرن

الافتراق بين الرجلين وقع عندما حدث اختلاف في الرؤية، فالدكتور فياض كان يقود الحكومة في اتجاه مختلف عن رؤية الرئيس، وهذا ما أدى في النهاية إلى حدوث خلاف قاده إلى الاستقالة، إلا أنi يبدو أن الظروف تغيّرت اليوم، وهناك فرصة تلوح في الأفق، لكنها مرهونة بتفاهم كامل حول المستقبل، وهذا التفاهم لم يكتمل حتى الآن، وفقا لـ "الحياة".

مصادر فلسطينية، أشارت إلى أنه من المبكر القول غن فياض سيعود إلى قيادة الحكومة، مضيفة: "لكن، من الواضح أن القطيعة بين الرجلين انتهت، وأن هناك فرصة للعمل المشترك في حال توافر أرضية مشتركة".

ورقة فياض

كما يبدو أن توجه محمود عباس بإعادة فياض جاء لقطع الطريق على أي محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، تحت مسمى "صفقة القرن" أو صفقات أخرى.

وحول اللقاء الذي جمع عباس وفياض، رأى مسؤول فلسطيني، أن اللقاء لا يحمل أي دلالات على وجود تحركات داخل مؤسسة الرئاسة لإعادة فياض إلى الحكومة، لعدة اعتبارات، أبرزها أن الحكومة الحالية المسماة "حكومة التوافق الوطني"، جرت باتفاق بين فتح وحماس، وأن تغيير رئيسها أمر ينسف الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في عام 2014 بشكل كامل.

وأشار المسؤول إلى أن اللقاء الذي تناول الحديث عن ملفات سياسية لها علاقة بالملف الفلسطيني المحلي والدولي، والترتيبات الأمريكية الأخيرة، كان بالأساس من أجل اطمئنان فياض على صحة الرئيس عباس بعد مرض الأخير، حسب "القدس العربي".

فيما يرى أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن الدفع بورقة فياض لتشكيل الحكومة في هذا التوقيت، يعكس شعور أبومازن بزيادة الحصار الدولي على السلطة، وأنه أصبح بحاجة إلى شخص مقبول دوليا ويستطيع التفاوض غير المباشر مع الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا : «قمة القدس».. هل أسدلت الستار على «صفقة القرن»؟

رجل المرحلة

كما يرى محللون في فياض سياسيا قادرا على التعامل مع الضغوط المالية والسياسية الغربية في هذه المرحلة الحساسة، خصوصا أن الرئيس عباس أوقف الاتصالات مع الإدارة الأمريكية، كما يتمتع بعلاقات واسعة مع صناع القرار في أمريكا وأوروبا والأمم المتحدة.

ويعتقد كثير من المراقبين أن الرئيس عباس بات في حاجة إلى معاونين قادرين على مواجهة التهديدات الأمريكية واحتوائها، والحد من أضرارها، لكنهم يضيفون أن عودة فياض للعب دور في السلطة الفلسطينية مرهون بالتفويض الممنوح له لتطبيق رؤيته.

ويعرف عن فياض تمتعه بعلاقات واسعة مع دول عربية وأجنبية وكذلك أمريكا، وسبق أن قاد قبل توليه رئاسة الحكومة وزارة المالية الفلسطينية، خلال الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على الرئيس الراحل ياسر عرفات، ونجح في استمرار حصول السلطة الفلسطينية على الدعم المالي من المانحين في تلك الظروف.

كما يشير مراقبون إلى أن مصر غير بعيدة عن هذه الأجواء، حيث إنها تدفع باتجاه تشكيل حكومة وحدة تشارك فيها القوى الفلسطينية، لتكون المدخل الأساسي لتحقيق المصالحة وقطع الطريق عما يعد له في الكواليس، حسب "العرب".

مبادرة "مجلي"
بالتزامن مع خطوة عباس لتشكيل حكومة وحدة وطنية وإعادة فياض إلى المشهد مرة أخرى، قدم العالم الفلسطيني، الدكتور عدنان مجلي، مبادرة لكسر الجمود في تحقيق المصالحة الداخلية لإنهاء الانقسام وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أساس الشراكة الوطنية، موضحا أن تلك المبادرة تأتي لمواصلة مسيرة النضال من أجل الحقوق الوطنية العادلة، ومواجهة الأخطار القادمة والمحدقة بالقضية الفلسطينية.

اقرأ أيضا: صفقة القرن│أمريكا تتأهب للإعلان عنها.. ومخاوف فلسطينية من المجهول

وأوضح مجلي، أن هناك فرصة مواتية لعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة ودخول حركة "حماس" في منظمة التحرير الفلسطينية، وهو ما يتطلب إعادة إحياء المجلس التشريعي وإجراء الانتخابات العامة، وبعد فترة من الزمن، تتفق عليها الأطراف، توحّد جميع القوى والتشكيلات العسكرية في قطاع غزة، ضمن قوات الأمن الوطني تحت إدارة تامة من قبل وزارة الداخلية والحكومة الفلسطينية، واعتماد المقاومة الشعبية السلمية وسيلة للعمل الوطني في هذه المرحلة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تحظى بموافقة مختلف القوى.

ووفقا لمبادرة "مجلي" يمكن إعادة النظام السياسي الفلسطيني وإنقاذ القطاع من الحصار والفقر عبر طريقين، الأول: فتح باب "منظمة التحرير" أمام كل القوى الفلسطينية وفق شراكة وطنية تستند إلى انتخابات عامة، أو إلى استطلاعات رأي مهنية محايدة، أو أية وسيلة أخرى تتفق عليها الأطراف.

والثاني: مبادرة حركة "حماس" من جانبها بتجميد العمل في تطوير السلاح ووقف حفر الأنفاق والمواققة على تحويل كافة القوى والتشكيلات العسكرية في غزة إلى قوات أمن وطني تحت إدارة تامة من قبل الحكومة الفلسطينية الجديدة، التي تحظي بثقة الأطراف، وتكون مهمة هذه القوات حماية القطاع من أي عدوان خارجي، وفقا لـ"معا".

اقرأ أيضا : فلسطين التاريخية والإطاحة بملك الأردن.. أوهام إسرائيلية لتمرير صفقة القرن

تحتاج عودة سلام فياض إلى المشهد الفلسطيني ورئاسة الحكومة مرة أخرى، إلى موافقة داخل مركزية حركة فتح كما تحتاج إلى اتفاق مع "حماس".

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر هل تُعيد صفقة القرن «سلام فياض» إلى المشهد الفلسطيني؟ برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : التحرير الإخبـاري

السابق مصادر سورية: قصف عنيف من القوات النظامية على داعش في ريف درعا
التالى نتنياهو لبوتين: يجب على إيران أن تغادر سوريا