أخبار عاجلة
أ.د.محمد طالب عبيدات ضرائب قصص النجاح -

نار «الذهب الأسود» تشعل الصراع بين تركيا والعراق.. والمياه تحل بديلًا

نار «الذهب الأسود» تشعل الصراع بين تركيا والعراق.. والمياه تحل بديلًا
نار «الذهب الأسود» تشعل الصراع بين تركيا والعراق.. والمياه تحل بديلًا

اليكم تفاصيل هذا الخبر نار «الذهب الأسود» تشعل الصراع بين تركيا والعراق.. والمياه تحل بديلًا

يومًا تلو الآخر يزداد الخلاف بين تركيا والعراق، خاصة بعد التجاوزات التي ارتكبتها أنقرة بداية من أزمة استيراد النفط، أزمة مياه دجلة وأخيرًا الحرب التي تشنها قوات السلطان العثماني داخل إقليم كردستان.

البداية مع وزير النفط العراقي جبار اللعيبي، الذي أكد على أن بلاده لاتزال في محادثات مع تركيا وسلطات إقليم كردستان لاستئناف صادرات النفط عبر ميناء جيهان.

"اللعيبي" أوضح أن إنتاج حقول كركوك النفطية يبلغ 220 ألف برميل يوميا في الوقت الحالي، وجميعها تُوجه إلى مصافي التكرير المحلية، ولا يمكن تصدير أي منها إلى الجانب التركي، بحسب الصباح اللبنانية.

كان متوسط صادرات العراق من موانئ الجنوب، التي تديرها الحكومة المركزية في بغداد، 3.426 مليون برميل يوميا، وصدَر إقليم كردستان نحو 300 ألف برميل يوميًا من الخام من شمال العراق عبر تركيا، بحسب الشرق الأوسط. 

اقرأ أيضًا: تركيا تتراجع عن ملء سد «إليسو».. وأردوغان يحذر العراق

وزارة النفط أفادت بأن صادرات نفط كركوك توقفت إلى تركيا، حينما استردت قوات الحكومة العراقية مدعومة بقوات الحشد الشعبي المنطقة من المقاتلين الأكراد. 

أما عاصم جهاد المتحدث باسم وزارة النفط العراقية فقد أوضح أن العراق يعتزم ترسية عقود استكشاف وتطوير النفط والغاز في 11 رقعة جديدة، بحسب السومرية.

لكن يبدو أن تركيا عازمة على الاستمرار في المفاوضات على استيراد النفط العراقي خاصة أنه يمثل نحو 50% من إجمالي وارداتها.

وظهر ذلك من خلال، إجراء مباحثات بين العراق وتركيا لاستئناف الصادرات النفطية العراقية عبر ميناء جيهان التركي، عبر شركة تسويق النفط "سومو"، وفقًا لـ"السومرية نيوز".

اقرأ أيضًا: مطامع أردوغان في العراق.. قواعد عسكرية جديدة ومضاعفة الجنود 

إلا أن وزير النفط جبار علي اللعيبي، أكد في وقت سابق، أن المعوق الرئيسي لتصدير النفط من كركوك لجيهان التركي هو مطالبة تركيا للإقليم بـ4 مليارات دولار.

يذكر أن وزارة النفط بدأت بتصدير نفط كركوك الى ميناء جيهان التركي عبر الأنبوب إقليم كردستان الذي قام بإنشائه لتصدير نفطه إلى الخارج من دون موافقة الحكومة المركزية.

على جانب آخر، كانت مشكلة مياه دجلة تؤرق الجانب العراقي كثيرا، خاصة مع بدء تركيا حجب المياه لملء سد أليسو، حيث اتهمت وزارة الموارد المائية العراقية تركيا بالتنصل من اتفاق مسبق يقضي بتأجيل ملء سدودها إلا بعد إبرام اتفاق مع العراق.

المتخصص التركي بالشؤون المائية نظر دورسون يلدز، ألمح إلى أن تركيا قد تقايض النفط بالماء، في ظل نقص إمدادات المياه وإمكانية تعرض العراق للجفاف، بحسب ترك برس.

اقرأ أيضًا: بعد تشغيل «إليسو» التركي.. هل يخوض العراق حرب مياه؟ 

"يلدز" أكد أن إمكانية توفير العراق النفط لتركيا مقابل الحصول على المياه، هو نهج واقعي للغاية، وسينعكس إيجابًا على السياسة المائية للبلدين وتطوير تبادل المنفعة بين أنقرة وبغداد.

فالنفط هو أحد الموارد الطبيعية الحيوية، ويمكن للموردين الطبيعيين، "الماء ومصدر الطاقة"، أن يساهما في تطوير التعامل بين العراق وتركيا ومنحه بعدًا جديدًا، حسب الباحث السياسي.

ويرى يلدز أن فكرة الماء مقابل النفط هي فقط واحدة من المهام العالمية للحث على التنسيق الإقليمي القائم على المصالح المشتركة.

يمكن القول إن الأزمات المتلاحقة بين تركيا والعراق تكاد تكون هي العائق في استكمال مشروع تصدير نفط كركوك إلى أنقرة مجددا، وعلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن يظهر مرونة أكثر في تعاطيه مع القضايا التي تمس مصالح البلدين من أجل إنهاء الأزمة وإعادة التبادل النفطي مجددا بين البلدين.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر نار «الذهب الأسود» تشعل الصراع بين تركيا والعراق.. والمياه تحل بديلًا برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : التحرير الإخبـاري

السابق السعودية تستضيف الوكالة الدولية للطاقة الذرية
التالى أستراليا على خطى أميركا.. قطع مساعدات الفلسطينيين