أخبار عاجلة

واشنطن تبقي 200 جندي..بعد الانسحاب من سوريا

واشنطن تبقي 200 جندي..بعد الانسحاب من سوريا
واشنطن تبقي 200 جندي..بعد الانسحاب من سوريا

قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة ستترك "مجموعة صغيرة لحفظ السلام" من 200 جندي أميركي في سوريا، لفترة من الوقت بعد انسحابها. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، في بيان مقتضب: "ستبقى مجموعة صغيرة لحفظ السلام من نحو 200 في سوريا لفترة من الوقت".

وتم إعلان القرار بعدما تحدث الرئيس دونالد ترامب هاتفيا إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وقال بيان للبيت الأبيض إنه في ما يتعلق بسوريا اتفق الزعيمان على "مواصلة التنسيق بشأن إقامة منطقة آمنة محتملة".

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إن الإعداد لقرار ترامب يجري منذ فترة. ولم يتضح إلى متى ستظل القوة البالغ قوامها 200 جندي في المنطقة أو متى ستنشر تحديدا.

ومن شأن الإبقاء على مجموعة صغيرة من الجنود الأميركيين في سوريا أن يمهد الطريق ليتعهد حلفاء أوروبيون بالمساهمة بمئات الجنود للمساعدة في إقامة منطقة آمنة محتملة في شمال شرق سوريا ومراقبتها. وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية: "هذا توجيه واضح لحلفائنا وأعضاء التحالف إلى أننا سنظل موجودين بدرجة ما".

وحتى الآن يحجم الحلفاء الأوروبيون عن الإسهام بقوات إلا إذا حصلوا على التزام ثابت بأن واشنطن لا تزال ملتزمة تجاه المنطقة. وقال وزير الدفاع البلجيكي ديدييه ريندرز، الخميس، قبل اجتماع مع القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان، إن قضية الإبقاء على قوات في سوريا مستقبلا ستطرح للنقاش مع المسؤولين الأميركيين.

وقال مسؤول أميركي إن الخطة الأولية هي الاحتفاظ بقوات في شمال شرق سوريا والتنف. وأضاف أن التخطيط لا يزال جاريا وقد تطرأ تغييرات.

وأبلغ مسؤولون أميركيون "رويترز" بأن شاناهان عقد اجتماعاً الأسبوع الماضي في ميونخ، بشأن سوريا مع مجموعة صغيرة من وزراء الدفاع. وأضافوا أنهم تحدثوا عن الحاجة لنوع من الترتيب الأمني في شمال شرق سوريا بعد رحيل الولايات المتحدة. ويجتمع شاناهان مع نظيره التركي الجمعة.

وجاء ذلك في بيان نشره البيت الأبيض حول الاتصال الهاتفي الذي جرى بين ترامب وأردوغان، ليل الخميس/الجمعة، أنه جرى التأكيد على أهمية العلاقات الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة. وبحث الرئيسان قضايا عديدة، من أبرزها الأزمة السورية، والتجارة بين تركيا والولايات المتحدة.

وأشار البيان إلى أن وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان، ورئيس الأركان جوزيف دانفورد، سيلتقيان نظيريهما التركيين، في واشنطن، الأسبوع الجاري، لمناقشة نقاط إضافية في القضايا المذكورة.

وقالت مصادر في الرئاسة التركية للأناضول، إن الرئيسين أردوغان وترامب بحثا خلال اتصال هاتفي، مستجدات الوضع في سوريا، وأكدا على أهمية دعم العملية السياسية فيها. وأضافت أن الرئيسين أوضحا عزم البلدين المشترك على مكافحة كافة أشكال الإرهاب، واتفقا على تعزيز العلاقات الاقتصادية، ورفع حجم التجارة البينية إلى 75 مليار دولار سنويا. وأشارت المصادر إلى أن أردوغان أكد مجددا خلال الاتصال على رغبة تركيا في مواصلة علاقاتها الوثيقة مع شريكها الاستراتيجي.

كما اتفق الرئيسان على تنفيذ قرار الولايات المتحدة الانسحاب من سوريا، بما يتماشي مع المصالح المشتركة ودون الإضرار بالأهداف المشتركة.

وفي 19 كانون الأول/ديسمبر 2018، قرر ترامب سحب قوات بلاده من سوريا، لكن دون تحديد جدول زمني. وقدر مسؤولون أميركيون أن عملية الانسحاب من سوريا قد تتواصل حتى مارس/آذار أو أبريل/نيسان المقبلين.

السابق الخطوط الكويتية تكشف حقيقة منع جنسيات عربية من ركوب طائراتها
التالى صورة "مخزية" لركاب رحلة جوية تشعل مواقع الإنترنت