أخبار عاجلة
إنفوجراف.. مجلس الوزراء ينفى 10 شائعات -
أفضل خلطات الحناء المناسبة للشعر الجاف -

مخيم الركبان:تجويع السكان لإخراج الاميركيين من التنف؟

مخيم الركبان:تجويع السكان لإخراج الاميركيين من التنف؟
مخيم الركبان:تجويع السكان لإخراج الاميركيين من التنف؟

بعد يومين فقط من إعلانها عن فتح ممرين انسانيين لخروج من يرغب من النازحين المقيمين في مخيم الركبان، زادت روسيا بالمشاركة مع نظام الأسد، من إحكام إغلاقها طرق مرور المواد الإغاثية والأغذية والسلع إلى المخيم الواقع ضمن منطقة التنف قرب القاعدة الأميركية العسكرية.

وقال نازحون من داخل المخيم، إن الشرطة العسكرية الروسية والقوات السورية أغلقت طرق مرور الأغذية والسلع إلى مخيم الركبان الذي يقيم فيه أكثر من 50 ألف نازح، في مسعى لإجبار آلاف السكان اليائسين وبعض مقاتلي المعارضة على مغادرة المخيم والعودة بالإكراه إلى مناطق سيطرة النظام.

إحكام الحصار على المخيم جاء بعد إقامة المزيد من نقاط التفتيش لمنع وصول التجار القادمين من المناطق الخاضعة لسيطرة النطام لإمداد المخيم بالطعام والوقود، مما تسبب في ارتفاع الأسعار بشدة وندرة السلع داخل المخيم المهدد بحدوث كارثة انسانية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن العقيد مهند الطلاع قائد فصيل "مغاوير الثورة" قوله "قطعوا طرق الإمداد. منعوا التجار اللي بيجيبو المواد الغذائية إلى مخيم الركبان. لا يوجد الآن لا خضرة ولا طحين ولا وقود".

وفي تعليق الطلاع على الهدف من ذلك، أشار الطلاع إلى أن الهدف من اغلاق طرق الإمداد هو إجبارهم على الخروج من المنطقة بالقوة.

ونقلت "رويترز" أيضاً عن أحد سكان المخيم محمود الهميلي قوله :"فتحوا الممرات مشان يضغطوا على العالم إنهم يتجهوا باتجاه النظام والاعتقالات أو التجنيد الإجباري".

ويقع المخيم ضمن نطاق منطقة عدم التصعيد التي تمتد لمسافة 55 كيلومتراً، وأنشأها البنتاغون بهدف حماية قاعدة التنف الأميركية من الهجمات. كما تقع تلك القاعدة العسكرية على الطريق السريع الواصل بين دمشق وبغداد والذي كان ذات يوم طريقاً رئيسيا لدخول الأسلحة الإيرانية إلى سوريا.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد قالت، الاثنين، إنه ينبغي ألا يغادر السكان مخيم الركبان بالإكراه ورفضت أي عملية من جانب واحد تقوم بها موسكو أو دمشق، مشيرة إلى أنه يجب تنسيق إجلاءات طوعية وكريمة مع هيئات الأمم المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في دمشق فدوى عبد ربه بارود، إن المنظمة الدولية لم تشترك في قرار إقامة الممرين ولن تكون في الموقع وإن كانت رحبت بإنهاء معاناة النازحين في الركبان.

ويرى دبلوماسيون غربيون في حصار المخيم الأخير الذي زاد احتمال التضور جوعاً للقاطنين فيه، أنه جزء من جهود تقودها روسيا لممارسة الضغط على واشنطن للخروج من قاعدة التنف.

السابق هنية: أي تجاوز للخطوط الحمراء من قبل الاحتلال فالمقاومة قادرة لردعه وشعبنا لن يستسلم
التالى غارات إسرائيلية على مواقع لحماس في غزة